عودة “المربية القاتلة” إلى الأضواء بعد إعلان HBO عن مسلسل يوثق قضيتها
إعلان HBO عن مسلسل جديد يتناول قضية لويز وودوارد
كشفت شبكة HBO عن إنتاج مسلسل درامي من خمس حلقات يحمل عنوان “محاكمة لويز وودوارد”، يسلط الضوء على حياة المربية البريطانية السابقة ومحاكمتها التي أثارت جدلا واسعا قبل ثلاثة عقود. المسلسل من كتابة وإخراج الويلزي ماثيو باري، ويشارك في بطولته الممثلة ميغان فاهي المعروفة بعملها في مسلسل “اللوتس الأبيض”. لم يُحدد ما إذا كانت وودوارد قد قدمت أي استشارة للفريق المنتج.
مسار المحاكمة وردود الفعل العامة
في عام 1997، وجهت تهمة القتل إلى لويز وودوارد، التي كانت allora في الثامنة عشرة، بعد وفاة الرضيع ماثيو إيبن البالغ من العمر ثمانية أشهر في ماساتشوستس. في البداية حكم عليها بالقتل من الدرجة الثانية، لكن القاضي خفف الحكم successivamente إلى القتل غير العمد بعد أن اعتبر أن تصرفاتها نتجت عن ارتباك وقلة خبرة وليس عن نية سيئة. أيدت المحكمة العليا الأمريكية لاحقًا التخفيف، مما سمح لها بالعودة إلى بريطانيا حيث عاشت حياة هادئة مع زوجها أنتوني إلكس وابنتهما في ريف إنجلترا.
أثارت المحاكمة اهتماما جماهيريا ضخما، وشبه متابعوها بمتابعة قضية أو جيه سيمبسون، حيث تابع الملايين التغطية الإخبارية المستمرة. بعد الحكم الأولي، عبرت والدتها سو وودوارد عن اعتقادها بأن المحكمة أخطأت، بينما انقسمت هيئة المحلفين قبل الوصول إلى القرار. successivamente، تلقت وودوارد دعمًا ماديا من متعاطفين قدموا آلاف الجنيهات لمساعدتها وأسرتها خلال المحنة.
ظهور لويز وودوارد بعد سنوات من الاختفاء
في الأول من أغسطس، شوهدت وودوارد، التي يقارب عمرها الخمسين، أثناء تسوقها في متجر بمقاطعة شروبشاير بمنطقة ميدلاند الغربية بإنجلترا، بالتزامن مع اقتراب الذكرى الثلاثين لوفاة ماثيو إيبن. ظهرت الصور التي نشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، وهي أول صور علنية لها منذ سنوات.
قبل ذلك، بعد إنهاء دراستها الثانوية عام 1996، قررت قضاء سنة تجربة في الولايات المتحدة عملت خلالها كربية لدى عائلة سونيل وديبورا إيبن، وهما طبيبان في الثلاثين. بعد توقف ماثيو عن التنفس، استدعت المساعدة الطبية ووضع على جهاز التنفس في مستشفى بوسطن للأطفال، حيث توفي بنزيف دماغي في التاسع من فبراير 1997. ادعت السلطات أن إصابته تناسب متلازمة هز الرضيع، بينما دافع فريقها عن أن الضرر كان نتيجة إصابة سابقة في الرأس، مستشهدين بشهادة جراح المخ جوزيف مادسن.
بعد عودتها إلى بريطانيا، عبرت وودوارد عن رغبتها في متابعة الدراسة وعيش حياة عادية، فشاركت في دراسة القانون بجامعة لندن ساوث بانك وتخرجت عام 2002، ثم تدربت brevemente في مكتب المحاماة “أينلي نورث هاليول” قبل أن تتحول إلى تعليم رقص الصالونات واللاتيني في تشيستر، مقاطعة تشيشاير. تزوجت من أنتوني إلكس في مايو 2013 وانتقلت إلى بريدجنورث بشروبشاير، حيث تواصل عملها كمعلمة رقص. لديها ابنة تبلغ الآن اثني عشر عاما.
في الولايات المتحدة، لا تزال المشاعر تجاه القضية متوترة، ويتوقع أن تتجدد النقاشات مع عرض المسلسل الجديد. وصفت مجلة “إكسهيبت إيه” القانونية في بوسطن وودوارد بأنها “أشهر مجرم في ماساتشوستس” بعد عقد من المحاكمة. كما أشار بعض المراقبين إلى أن القضية أثرت على الجهود لإعادة تطبيق عقوبة الإعدام في الولاية، حيث تعادل المشرعون في نوفمبر 1997 تصويت 80-80 على مشروع القانون الذي رفض أخيرا، وما زالت الولاية لا تطبق العقوبة حتى اليوم.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
