ترامب يُعلن إبرام اتفاق مع إيران ورفع الحصار البحري وفتح مضيق هرمز

ترامب يُعلن إبرام اتفاق مع إيران ورفع الحصار البحري وفتح مضيق هرمز

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” عن إبرام اتفاقية مع إيران، مشيراً إلى أن الحصار البحري المفروض على الدولة الإسلامية سيُرفع فوراً، وأن مضيق هرمز سيفتح دون فرض رسوم مرور على السفن.

تفاصيل الإعلان الأمريكي

في بيانٍ نشره ترامب على حسابه، صرح: “تم إبرام الاتفاق مع إيران. تهانينا للجميع! أُعلن عن فتح مضيق هرمز بدون أي رسوم، وأُعلن في الوقت نفسه عن رفع الحصار البحري الأمريكي فوراً. أيها السفن، شغّلوا محركاتكم فلتتدفق النفط.”

الآمال في السلام والأمن الإقليمي

وفي مشاركةٍ أخرى على نفس المنصة، أضاف ترامب أن الاتفاقية ستحقق “السلام والأمن للمنطقة بأسرها”، معتبرًا أن محاولات الرؤساء السابقين لإحلال السلام مع طهران باءت بالفشل، وأنه هو أول من استطاع مساعدة قادة المنطقة في تحقيق سلام حقيقي. وأوضح أن فتح المضيق سيُجرى يوم الجمعة، بهدف إزالة الألغام، مما سيسمح بتدفق النفط من الجانبين إلى المنطقة والعالم.

انتقادات ترامب للهجوم الإسرائيلي على بيروت

قبل إعلان الاتفاق، انتقد ترامب بشدة الضربة الإسرائيلية التي استهدفت ضاحية جنوب بيروت في لبنان، محذراً من أن هذا الفعل قد يعرقل مسار السلام مع إيران. كتب الرئيس في منشورٍ آخر: “الهجوم على بيروت لم يكن من المفترض أن يحدث، خاصةً في يوم مهم مثل اليوم، ونحن على أعتاب التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.”

وأعرب عن تفهمه لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكنه وصف الهجوم بأنه “محدود للغاية وغير ذي أهمية”، مؤكدًا أنه لم يتسبب في أي إصابات أو وفيات، ولا ينبغي أن يعرقل العملية المهمة.

دعوات للامتناع عن الأعمال العدائية

وأشار ترامب إلى أن جميع الأطراف قريبون من إبرام اتفاق يضمن السلام في المنطقة، بما فيها لبنان، ودعا إلى وقف إطلاق النار فوراً. وحذر من أن تستمر إسرائيل في شن أي هجمات في أي جزء من لبنان، وأن يمنع حزب الله وغيره من أي عمليات عدائية ضد إسرائيل، مؤكدًا أن هذا قد يكون بداية سلام طويل الأمد وجميل يجب ألا يفسد.

مواقف المسؤولين الأمريكيين والجهات الإقليمية

أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن الضربة الإسرائيلية لا تؤثر على سير الاتفاق، داعيًا حزب الله إلى التوقف بحزم عن مهاجمة إسرائيل. وتوقع هيغسيث عقد محادثات أكثر تقدماً، مشيراً إلى أن السؤال ليس ما إذا كان الاتفاق سيُوقع بل متى سيُوقع.

وأشار إلى أن إيران، إذا أرادت أن يبقى هذا الاتفاق ثابتاً، عليها كبح جماح حزب الله.

في الوقت نفسه، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية أن وفدًا قطريًا وصل إلى طهران لإجراء مناقشات مع مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، في إطار جهود الوساطة بين طهران وواشنطن.

وأعلنت وكالة إسنا أن قطر أرسلت مستشارًا لوزير خارجيتها للمشاركة في هذه المباحثات.

على صعيد آخر، تبادل نائب رئيس الوزراء الباكستاني ووزير الخارجية محمد إسحاق دار مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان وجهات نظرهما حول التطورات الإقليمية، وأبدى الطرفان أملهما في أن تمهد هذه الخطوات الطريق نحو سلام واستقرار دائمين.

كما ناقش دار مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي آخر المستجدات الإقليمية، مؤكدًا أن التقدم نحو تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران قد يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك