واشنطن تقرر عدم دعوة مراقبي OSCE لمتابعة انتخابات الكونغرس المقبلة

في 15 أكتوبر 2026، أعلنت الإدارة الأمريكية أنها لن توجه دعوة لمراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لمتابعة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي ستجرى في 3 نوفمبر المقبل.
إنهاء تقليد دعوة المراقبين الدوليين
هذا القرار يضع نهاية لتقليد مستمر منذ عام 2002، حيث كانت واشنطن تدعو بانتظام مراقبي المنظمة لمراقبة الانتخابات الرئاسية وانتخابات التجديد النصفي وإصدار تقارير عنها.
تبرير الإدارة الأمريكية
دافعت الإدارة عن الخطوة قائلة إن نزاهة الانتخابات في الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مصادقة مراقبين دوليين. ونقلت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض لورين بيس قولها: “الانتخابات الأمريكية سيديرها مواطنون أمريكيون، وسيشارك فيها هؤلاء المواطنون، وهم من سيراقبونها”.
انتقادات ديمقراطية
في المقابل، انتقد أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس القرار، معتبرين أنه يضر بالديمقراطية الأمريكية. وقالت السيناتورة الديمقراطية جين شاهين إن “قرار إدارة ترامب عدم دعوة مراقبين دوليين إلى الولايات المتحدة يتعارض تماما مع روح الحرية والديمقراطية والشفافية التي تميز انتخاباتنا”. كما وصف عضو الكونغرس الديمقراطي ستيف كوهين الخطوة بأنها استعداد لـ”مزحة” بحق الشعب الأمريكي يوم الانتخابات في 3 نوفمبر.
ملاحظات خبراء وموقف OSCE
أشار خبراء تحدثوا لوسائل إعلام أمريكية إلى أن روسيا وبيلاروسيا فقط، من بين 57 دولة عضو في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لا تستقبلان مراقبيها للانتخابات. وكانت الجمعية البرلمانية للمنظمة قد أصدرت بياناً مكتوباً بتاريخ 23 سبتمبر أيلول الماضي أعلنت فيه أنها لم تتلق دعوة من الولايات المتحدة لمراقبة انتخابات 3 نوفمبر، معربة عن “أسفها الشديد” لذلك.




