سفارة تركيا بالقاهرة تستضيف اجتماعاً تحضيرياً لمؤتمر المناخ COP31 بأنطاليا

سفارة تركيا بالقاهرة تستضيف اجتماعاً تحضيرياً لمؤتمر المناخ COP31 بأنطاليا

لمحة عن استضافة تركيا لمؤتمر الأطراف COP31

تستضيف تركيا ما بين 9 و20 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل مؤتمر الأطراف الـ31 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (COP31) في مدينة أنطاليا. يُعد هذا المؤتمر منصة دولية هامة تناقش خفض الانبعاثات، سياسات التكيف، التمويل المناخي، آليات الخسائر والأضرار، وأسواق الكربون، إلى جانب وضع قواعد لتنفيذ اتفاق باريس.

اللقاء التحضيري في سفارة تركيا بالقاهرة

استضاف مقر سفارة تركيا في القاهرة، يوم الاثنين، الجلسة الثانية من الحوار المتوسطي للمناخ التي تُعَد تحضيراً لمؤتمر COP31. وأوضحت السفارة في بيان أن مبادرة الحوار المتوسطي، التي تنظمها الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط بالتعاون مع تركيا كدولة مضيفة، تسعى إلى بلورة رؤية متوسطية مشتركة قبل انعقاد المؤتمر.

وأضاف البيان أن مخرجات الجلسات التشاورية ستُجمع في مذكرة تُعرض خلال الفعالية في أنطاليا. ونُظم اللقاء بالتنسيق مع وزارة التنمية المحلية والبيئة المصرية، وبإشراف السفير التركي لدى مصر صالح موطلو شن ونائبة الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط للتنمية المستدامة نسرين التميمي.

جمع اللقاء ممثلين عن الجهات المعنية بقضايا المناخ في مصر ضمن ثلاث جلسات تتماشى مع جدول أعمال COP31، تناولت التحول في قطاع الطاقة، التمويل المناخي وتنفيذه، وتكامل اتفاقيات ريو مع استراتيجيات التكيف مع التغير المناخي.

رؤى المشاركين وأهمية التعاون المتوسطي

أكد المشاركون على ضرورة ربط العمل المناخي بأهداف التنمية المستدامة، لا سيما في مجالات التخطيط الحضري والنقل، والاقتصاد الأزرق والاقتصاد الأخضر. وقال السفير صالح موطلو شن إن تركيا، بصفتها الدولة المضيفة لـCOP31، جعلت تعزيز البعد المتوسطي للعمل المناخي أحد محاور رئاستها للمؤتمر، وطموحها أن يترك المؤتمر إرثاً دائماً لمنطقة البحر الأبيض المتوسط عبر تعزيز التعاون الإقليمي ودفع التنفيذ العملي في أنحاء المنطقة.

وأشار إلى أن «حوار أنطاليا المتوسطي للمناخ» يهدف إلى نقل أولويات وخبرات الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية في المنطقة إلى أجندة المؤتمر.

من جانبها، أوضحت نائبة الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط للتنمية المستدامة نسرين التميمي أن الظواهر المناخية القاسية مثل موجات الحر والجفاف وحرائق الغابات والسيول المفاجئة أصبحت مصدر قلق متزايد لملايين الأشخاص في المنطقة.

وأضافت أن مشاورات الحوار المتوسطي تمثل فرصة لتعزيز العمل المناخي المشترك، وتقوية القدرة على الصمود، وحماية الموارد الطبيعية، ودعم التنمية المستدامة في حوض البحر المتوسط.

ولفتت إلى أن منطقة البحر المتوسط تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة بنسبة تزيد عن المتوسط العالمي بنحو 20 بالمئة، ما يضعها تحت ضغوط مناخية وبيئية متزايدة ويؤكد الحاجة الملحة لتعاون إقليمي فعال في هذا المجال.

عن الاتحاد من أجل المتوسط وأهمية مؤتمرات الأطراف

الاتحاد من أجل المتوسط (UfM) هو منظمة حكومية دولية أورومتوسطية تضم دول الاتحاد الأوروبي و16 دولة من جنوب وشرق البحر المتوسط. وتستضيف تركيا ما بين 9 و20 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل مؤتمر الأطراف الـ31 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ.

ويُعد مؤتمر الأطراف للأمم المتحدة حول تغير المناخ من أهم منصات الدبلوماسية المناخية عالمياً، حيث تشارك 197 دولة سنوياً لمناقشة خفض الانبعاثات، وسياسات التكيف، والتمويل المناخي، وآليات الخسائر والأضرار، وأسواق الكربون، بالإضافة إلى وضع قواعد تنفيذ اتفاق باريس، ما يمنح الدولة المضيفة مكانة مركزية على خريطة السياسات المناخية العالمية.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك