أمير قطر يتقبل التعازي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة من وفود رسمية وشعبية في اليوم الأول للعزاء
في اليوم الأول من أيام العزاء الثلاثة التي حددها الديوان الأميري، استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمس، في قصر لوسيل بالدوحة، وفوداً من القادة والزعماء ورؤساء الحكومات وجموعاً من أعضاء السلك الدبلوماسي، وشيوخ الأسرة الحاكمة، والوزراء، وكبار المسؤولين، والأعيان، والمواطنين، والمقيمين، لتلقي واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية الأحد عن عمر ناهز 74 عاماً.
استقبال القادة والوفود الرسمية
وبعد تقبل العزاء من ممثل أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد، وولي العهد الشيخ صباح الخالد والوفد المرافق، استقبل الشيخ تميم ملك البحرين حمد بن عيسى، كما تقدم ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد بتقديم التعازي، برفقة عدد من كبار مسؤولي المملكة.
كما تقبل أمير قطر عزاء ملك الأردن عبدالله الثاني، وأمين مجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، ونائب رئيس مجلس وزراء الإمارات سيف بن زايد، وولي عهد دبي حمدان بن محمد بن راشد، ونائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع العُماني شهاب بن طارق.
واستقبل الشيخ تميم أيضاً رئيسي كازاخستان قاسم توقاييف ورواندا بول كاغامي، ورؤساء وزراء لبنان نواف سلام، وباكستان شهباز شريف، وليبيا عبدالحميد الدبيبة، والمغرب عزيز أخنوش، ورئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني.
كما استقبل أمير قطر جموع المعزين من الشيوخ والوزراء والأعيان والمواطنين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، حيث أعرب الجميع عن خالص تعازيهم ومواساتهم، داعين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
اتصالات وبرقيات تعزية من قادة العالم
وتلقى الشيخ تميم برقيات تعزية واتصالات هاتفية من عدد من رؤساء وقادة الدول ورؤساء الحكومات، مع توالي رسائل التعزية عبر الحسابات الرسمية للقادة على منصات التواصل الاجتماعي. ونعى قادة وملوك ومسؤولون عرب ودوليون أمير قطر السابق، مستذكرين مسيرته الحافلة بالعطاء والإنجازات التي وضعت قطر في مصاف الدول المتقدمة.
وتلقى أمير قطر اتصالاً من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أعرب خلاله عن تعازيه في وفاة الشيخ حمد، سائلاً المولى أن يتغمده برحمته. وأعرب الشيخ تميم عن شكره وتقديره لولي العهد السعودي على تعازيه ومواساته الأخوية الصادقة.
وبعث العاهل المغربي الملك محمد السادس ببرقية تعزية، استحضر فيها إنجازات الفقيد التي أسهمت في تحديث قطر وتطوير قدراتها الاقتصادية والسياسية، وأكد أنه يحتفظ للفقيد بالتقدير لما جمعه بالمغرب من روابط أخوية متينة، مشيراً إلى أن الشيخ حمد لم يتوان عن تقديم الدعم للمغرب في مشاريعه التنموية وقضاياه الوطنية العادلة.
ردود فعل دولية متنوعة
وتقدمت السفارة الأميركية في الدوحة بأحر التعازي إلى الأمير تميم، ونعت ببالغ الحزن فقدان الأمير الوالد الذي أسهمت قيادته في بناء قطر الحديثة وجعلتها شريكاً عالمياً محورياً للولايات المتحدة.
وفي فرنسا، أعرب الرئيس إيمانويل ماكرون عن تعازيه القلبية للشيخ تميم وأسرته والحكومة والشعب القطري، مؤكداً عمق العلاقات بين البلدين. وأوضح ماكرون: «لقد كان عازماً على تعزيز مكانة قطر في المحافل الدولية فابتكر نهجاً دبلوماسياً فعالاً، مما رسخ مكانة دولة قطر كطرف فاعل يحظى بالاعتراف والاحترام في مجال العلاقات الدولية».
وفي بريطانيا، تقدم الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا بأحر التعازي إلى أمير قطر وإلى أسرة آل ثاني وإلى شعب قطر. ونعى قصر بكنغهام الأمير الوالد، مؤكداً أنه «كرس سنوات من الخدمة المتميزة لدولة قطر، وقاد بلاده خلال مرحلة تحولية في تاريخها».
وقال ملك هولندا فيليم ألكسندر: «نتذكر بكل احترام الشيخ حمد، الذي أشرف على عملية تحديث شاملة وناجحة لقطر وعزز مكانتها الدولية كوسيط ذي قيمة في حل التوترات والصراعات».
وأكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن قطر فقدت رجل دولة صاحب رؤية ثاقبة، كما فقدت ألمانيا صديقاً عظيماً أسهم في بناء بلاده على مدار سنوات طويلة.
وإذ تقدم رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله بأحر التعازي، قال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود يوسف إن الأمير الوالد سيبقى في الذاكرة «قائداً استثنائياً ورجل دولة صاحب رؤية ثاقبة» نجح بحكمته وحنكته السياسية في تحويل دولة قطر إلى فاعل دولي بارز.
وقال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إن الأمير الوالد كرس جهوده لتعزيز السلام ووضع أسس للحوار والتفاوض، معتبراً أن قطر وإفريقيا فقدتا برحيله أحد القادة الحكماء الذين أسهموا في تعزيز السلام وحل النزاعات، خاصة في القرن الإفريقي.
وتقدمت الحكومة البرتغالية بخالص التعازي إلى أسرة وشعب وحكومة قطر. وفيما عزى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمير قطر، أشادت رئيسة فنزويلا بالإنابة ديلسي رودريغز بإرث الأمير الوالد وقيادته في بناء دولة حديثة ذات مكانة دولية مرموقة. ونعت وزيرة خارجية كندا الأمير الوالد، قائلة إنه سيظل مذكوراً برؤيته وقيادته.
واستذكر شيخ الأزهر أحمد الطيب إسهامات الأمير الوالد في خدمة دولة قطر، ودوره في دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية، ومساندته المبادرات الإنسانية والتنموية، وجهوده في ترسيخ دعائم نهضة قطر الحديثة وتعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
