تشييع أردني قتل في قصف مطار الملك خالد بالرياض

تشييع الجثمان في عمان
في الاثنين 12 أكتوبر 2026 شيع أردنيون جثمان المواطن محمود حسين برقاوي الذي بلغ الثالثة والثلاثين من عمره، بعد أن قتل في القصف الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض يوم السبت. وتم إحضار الجثمان عبر معبر العمري على الحدود الأردنية السعودية قبل نقله إلى مقبرة سحاب الإسلامية جنوب شرقي عمّان حيث ووري الثرى.
وشارك في مراسم التشييع رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي الذي نقل تعازي ومواساة ملك الأردن عبد الله الثاني وولي العهد الحسين بن عبد الله إلى أسرة الفقيد وذويه.
تفاصيل الهجوم على مطار الملك خالد
وفقاً لمصادر محلية، تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لهجوم شنته جماعة الحوثي يوم السبت، أسفر عن مقتل ثلاثة عشر شخصاً من جنسيات مختلفة وإصابة أكثر من ثلاثمائة آخرين.
وأعلنت وزارة الخارجية الأردنية يوم الأحد وفاة مواطن أردني وإصابة أربعة آخرين جراء الهجوم، وأوضحت أن سفارتها في الرياض تابعت أوضاع المصابين بالتنسيق مع السلطات السعودية وعملت على تأمين نقل جثمان المتوفى إلى الأردن.
بيانات رسمية وردود الفعل
وأدانت الوزارة الاعتداءات الحوثية على المملكة السعودية، واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والاقتصادية، مؤكدة تضامن الأردن مع الرياض في حماية أمنها واستقرارها.
خلفية التصعيد العسكري
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي منذ تموز الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة. ومنذ الخامس من تشرين الأول الجاري تعرضت خمس مطارات سعودية لعشر هجمات أدت إلى مقتل تسعة عشر شخصاً وإصابة مئات، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران. ومنذ آذار 2015 تقود السعودية تحالفا عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ أيلول 2014.




