تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 11 أكتوبر 202630 ربيع الثاني 1448 هـ36° غائم جزئياً
الفجر 04:28 د.ك = 3.217 $
11أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

الرياض تستضيف مؤتمراً نفطياً واجتماعاً وزارياً للطاقة amid توترات إقليمية

الرياض تستضيف مؤتمراً نفطياً واجتماعاً وزارياً للطاقة amid توترات إقليمية

السياق والتوترات الإقليمية

في ظل اضطراب أسواق الطاقة والقيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز، تستضيف الرياض فعاليات مؤتمر البترول العالمي واجتماعاً وزارياً للطاقة، وذلك يوم الأحد الموافق 11 أكتوبر 2026.

يأتي هذا الاجتماع وسط تصعيد عسكري مستمر في المنطقة منذ انتهاء الحرب على إيران في فبراير/ شباط الماضي، وبسبب القيود الإيرانية التي فرضتها منذ أبريل/ نيسان على حركة السفن عبر المضيق، بالإضافة إلى تجدد هجمات جماعة الحوثي على أهداف سعودية منذ يوليو/ تموز الماضي، بما في ذلك استهداف منشآت للطاقة.

وتكتسب الفعاليات أهمية إضافية بعد هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم السبت، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى عديدة وتعليق العمليات التشغيلية بالمطار مؤقتاً.

تفاصيل المؤتمر والاجتماع الوزاري

أفادت وزارة الطاقة السعودية عبر حسابها على منصة “إكس” أن الرياض تستضيف، الأحد، مؤتمر البترول العالمي الذي يستمر حتى 15 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وأضافت أن العاصمة تواصل استعداداتها لاستقبال المشاركين في الدورة السابعة عشرة للاجتماع الوزاري للمنتدى الدولي للطاقة، الذي يعقد على هامش المؤتمر.

وأوضحت الوزارة أن الاجتماع الوزاري “يمهد الطريق للحوار العالمي الذي يجمع وجهات نظر متنوعة ويعزز التعاون لتعزيز أمن الطاقة واستقرار السوق”.

وبحسب قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية، يجمع الاجتماع أكثر من 100 وزير للطاقة والبترول من مختلف دول العالم لبحث أمن الإمدادات وزيادة العوائد الاقتصادية للاستثمارات.

وتنطلق فعاليات مؤتمر البترول العالمي مساء الأحد بمشاركة 300 من رؤساء الشركات وكبار التنفيذيين، بالإضافة إلى قادة أكثر من 25 منظمة ومؤسسة دولية معنية بالطاقة.

ويستمر المؤتمر حتى 15 أكتوبر تحت شعار “مسارات نحو مستقبل طاقة للجميع”.

الهجمات الأمنية والتداعيات

في أحدث التطورات، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية يوم الأحد أن ناقلة نفط تعرضت لهجوم بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز، ما ألحق أضرارًا بها دون وقوع إصابات بين طاقمها.

كما تواصلت الهجمات على مواقع داخل السعودية، بما فيها منشآت للطاقة ومرافق للطيران المدني، في ظل التصعيد العسكري بين المملكة وجماعة الحوثي اليمنية.

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية ليل السبت الأحد أن الهجوم على مطار الملك خالد الدولي أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، وقد تم تعليق العمليات التشغيلية بالمطار مؤقتاً لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق.

وكان المطار قد تعرض لهجومين يوم الخميس 8 أكتوبر الجاري، أحدهما استهدف مرافقه والآخر استهدف طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، وأسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة بالإضافة إلى أضرار مادية.

كما شهد يومي 6 و7 أكتوبر الجاري هجومين على مطاري أبها والملك Khalid الدوليين، أسفرا وفق السلطات السعودية عن مقتل ثلاثة مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وإصابة 36 شخصاً، إلى جانب أضرار مادية.

ومنذ مارس/ آذار 2015 تقود السعودية تحالفا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي، المتهمة بتلقي دعم إيراني، والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

وفي 20 يوليو/ تموز الماضي أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، ردا على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن.

وبالإضافة إلى استهداف سفن سعودية، أعلنت الجماعة تنفيذ هجمات على مواقع في المملكة، بينها منشآت لإنتاج الطاقة، بينما أعلنت السلطات السعودية وقوع قتلى ومصابين مدنيين وأضرار مادية جراء هجمات استهدفت أراضيها.