الحوثيون يستهدفون السعودية والتحالف يرد بغارات على صنعاء وتعز وصعدة

الهجمات الحوثية على السعودية ورد التحالف
أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية تركي المالكي عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية بالسعودية، دون تحديد جهة الإطلاق أو الهدف، كما ذكر سابقا اعتراض صاروخ باليستي فوق محافظة الخرج وسقوط مقذوف قرب مطار الملك فهد بالدمام. وأضاف أن الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد بالرياض السبت أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 309 آخرين، بينهم مواطنون سعوديون ومقيمون من جنسيات متنوعة، وأدى إلى أضرار مادية ما زالت تحت الحصر. وحصد الهجوم إدانات عربية ودولية وأممية طالبت بوقف استهداف المنشآت السعودية من قبل الحوثيين.
العمليات العسكرية داخل اليمن
في المقابل، نفذ التحالف غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات للحوثيين في تلال المقرمي والجَعشة والسلال شرقي مدينة تعز، بالإضافة إلى حصن المخعف ومنطقة بلعان في جبهة الأقروض جنوبي المحافظة، وفق بيان محور تعز العسكري. وفي صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون، أفادت وسائل إعلام يمنية، waaronder منصة “يمن فيوتشر” المستقلة، بتعرض العاصمة لغارات جوية متفرقة دون كشف عن الجهة المنفذة أو المواقع المستهدفة أو الخسائر. وفي صعدة، ذكرت وكالة الأنباء “سبأ” التابعة للحوثيين أن ست غارات جوية استهدفت مديريتي مجز وغارة ومدينة صعدة، وادعت أن الغارات سعودية، إلى جانب قصف صاروخي استهدف مديرية سحار، دون الإعلان عن خسائر.
التداعيات الإنسانية والسياسية
على الصعيد السياسي، تعهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بالمضي قدما في عملية “فجر اليمن” مهما كلف ذلك من تضحيات، معربا عن تعازيه للمملكة العربية السعودية وإدانته الشديدة للاعتداء الإرهابي الحوثي على مطار الملك خالد. وأكد أن أمن المملكة وأمن اليمن مترابطان، وأن أي اعتداء على المملكة هو اعتداء على أمن اليمن ومصالح شعبيهما. وفي المقابل، توعد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع بمواصلة استهداف المطارات السعودية، محذرا شركات الطيران والمسافرين من استخدام الأجواء السعودية باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومضيفا أن السعودية تتحمل مسؤولية أي اعتراضات فاشلة. وعلى الصعيد الإنساني، حذرت وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية من “تداعيات خطيرة” بسبب قرب نفاد الأدوية والوقود في مدينة تعز جراء الحصار الحوثي، مشيرة إلى أن ذلك يهدد بتوقف الخدمات الطبية المنقذة للحياة وتعطل مولدات الكهرباء وسيارات الإسعاف وسلاسل التبريد للأدوية واللقاحات، ودعت إلى رفع الحصار وفتح طرق الإمداد فورا لضمان مرور آمن للمرضى والمساعدات.




