التحالف يعلن اعتراض طائرة مسيرة وتدمير صاروخ باليستي حوثي وسقوط مقذوف بالقرب من مطار الدمام

الهجمات الجوية واعتراضات التحالف
في فجر يوم الأحد، أعلن المتحدث العسكري باسم قوات التحالف تركي المالكي عبر حسابه على منصة إكس أن التحالف اعترض ودمر طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، دون أن يحدد الجهة التي أطلقتها أو الوجهة المقصودة، وأشار إلى عدم وقوع خسائر بشرية أو مادية.
الصاروخ الباليستي والمقذوف قرب مطار الدمام
سبق ذلك إعلان المالكي أن التحالف اعترض ودمر صاروخًا باليستيًا أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية مستهدفًا محافظة الخرج جنوب شرق الرياض، وقبل نحو ساعتين ذكر أن مقذوفًا سقط قرب مطار الملك فهد الدولي في الدمام دون أن يحدد مصدره أو ما إذا تسبب في أضرار أو إصابات.
تفاصيل الهجوم على مطار الملك خالد والضحايا
تلت هذه الأحداث إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي في الرياض عصر السبت أسفر عن وفاة اثني عشر شخصا وإصابة ثلاثمائة وتسعة آخرين، وأن الضحايا يشملون أربعة سعوديين ومقيمين من بنغلاديش والولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان، بينما يتلقى الحالات العلاج في مستشفيات مختلفة، مع وجود إصابات خطيرة، وأوضحت أن الأضرار المادية لا تزال تحت الحصر.
السياق العسكري والتصعيد المستمر
أفادت الهيئة العامة للطيران المدني بأنها أوقفت الرحلات مؤقتًا في مطار الملك خالد بعد هجوم السبت لتقييم الأضرار والتأكد من سلامة المنشآت، وتنسيقًا مع الجهات المختصة، ولم تُصدر أعدادًا نهائية للضحايا أو تفاصيل الأضرار حتى أصدرت لاحقًا البيان المفصل الذي أظهر سقوط اثني عشر قتيلًا وإصابة ثلاثمائة وتسعة أشخاص. وأشارت إلى أن الهجوم سبقه هجمات يوم الخميس الثامن من أكتوبر استهدفت مرافق المطار وطائرة للخطوط السعودية، أسفرت عن مقتل ثلاثة سعوديين وجرحى متفاوتة الخطورة بين المواطنين والمقيمين من جنسيات متعددة، بالإضافة إلى خسائر مادية. كما أسفرت هجمات السادس والسابع من أكتوبر على مطاري أبها وملك خالد عن وفاة ثلاثة مقيمين من المغرب والجزائر والسودان وإصابة ستة وثلاثين شخصا، مع أضرار مادية. ولَم تُحدّد السلطات السعودية بعد هوية المنفّذ لهجوم السبت على مطار الملك خالد، رغم إعلان جماعة الحوثي يوم الخميس مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ باليستي نحو المطار نفسه، ولم تعلن الجماعة مسؤوليتها عن هجوم السبت حتى وقت 06:45 ت.غ من صباح الأحد. ويعتبر هذا التصعيد جزءًا من توتر عسكري بدأ في يوليو 2026 ويمثّل أكبر تصعيد منذ الفترة الهادئة التي تلت الهدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي التي بدأت في أبريل 2022. ويظل الصراع في اليمن مستمرًا منذ سيطرت الجماعة الحوثية على صنعاء ومناطق أخرى في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية.




