تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 13 أكتوبر 20262 جمادى الأولى 1448 هـ32° صحو جزئياً
الظهر 11:34 د.ك = 3.215 $
13أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

بيمكو تحذر من احتمال وصول عائد سندات الخزانة الأميركية إلى 6%

بيمكو تحذر من احتمال وصول عائد سندات الخزانة الأميركية إلى 6%

تحذير بيمكو من ارتفاع العوائد

أعلنت بيمكو، إحدى أكبر مديري السندات عالمياً، أن احتمال وصول عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى 6% لم يُسجَّل منذ نحو ربع قرن، مشيرة إلى تصاعد القلق من ارتفاع أسعار النفط والتضخم وزيادة العجز الفيدرالي. وقال دان إيفاسن، كبير responsibles للاستثمار لدى الشركة، إن زيادة حادة إضافية في العوائد، التي تقف الآن عند 5.29%، تبدو ممكنة، خاصةً مع حاجة صناديق التحوط وغيرها للخروج من مراكز خاسرة بعد بيع شديد في سوق السندات الأميركية التي تبلغ قيمتها 32 تريليون دولار. وأضاف في حديث مع صحيفة فاينانشال تايمز أن بلوغ نسبة 6% ممكنٌ بالتأكيد، حتى على المدى القصير، وأرجع parte من الحركة الأخيرة إلى عوامل فنية سلبية وبيعٍ إجباري من صناديق التحوط ومستثمرين يستخدمون الرافعة المالية.

تأثير على الأسواق والأصول والفرص الخاصة

تشير تصريحات إيفاسن إلى أنها تتماشى مع ملاحظات أطلقها مستثمرون خلال الفترة الأخيرة عن تحول سوق سندات الخزانة الأميركية إلى دورة مفرغة؛ إذ أن كل جولة بيع ترفع العوائد وتحفّز أطرافاً أخرى، على سبيل المثال صناديق الاستثمار العقاري، على زيادة عمليات البيع. وتستقر عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات، التي تُستعمل كمقياس لتسعير تريليونات الدولارات من الأصول حول العالم، عند مستويات لم تُسجَّل منذ بداية الألفية، وسط مخاوف من تضخم مرتبط بالحرب الأميركية الإيرانية، وإنفاق ضخم لشركات الذكاء الاصطناعي، وتوقعات باستمرار قوة الاقتصاد الأمريكي. ويعد التضخم أحد أبرز أعداء سوق السندات، نظراً لأن دخل السندات الثابت يفقد قيمته الحقيقية عندما ترتفع الأسعار. كما أدى ارتفاع العوائد إلى زيادة الضغوط على الأسر الأمريكية قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي الحاسمة التي ستحدد الحزب المتحكم في الكونغرس.

بدائل جذابة خارج الولايات المتحدة

وبالمقابل، لفت إيفاسن إلى أن بقاء العوائد مرتفعة قد يدفع المستثمرين في النهاية لزيادة حيازاتهم من سندات الخزانة للاستفادة من عوائد جذابة، مما قد يحد من مزيد من الصعود. وأضاف أن هذا الاتجاه بدأ يتضح في مزادات السندات الأميركية هذا الأسبوع، حيث لاقى إصدار السندات لأجل عشر وثلاثين سنة طلباً قويا من المستثمرين. وعلى صعيد آخر، أشار إيفاسن إلى جاذبية بعض أسواق الدين خارج الولايات المتحدة، موضحاً أن بيمكو ليست بنفس درجة القلق التي يعبر عنها البعض بشأن قدرة الولايات المتحدة على تمويل عجزها المالي في المدى القريب، لكنه بين أن المستثمرين ليسوا ملزمين بالتركيز فقط على السندات الأمريكية. وضرب أمثلة بأسواق مثل أستراليا التي تقدم ديوناً عالية الجودة، والمملكة المتحدة التي تمنح علاوة عائد أعلى من الولايات المتحدة رغم تحدياتها. كما رأى أن أسواقاً أخرى مثل كندا وألمانيا، عند احتساب العوائد بالدولار الأمريكي، توفر عوائد جذابة بجانب أوضاع مالية حكومية أكثر متانة، ما يجعلها نقطة انطلاق جيدة للمستثمرين.