تركيا تبرز قضايا المرأة والأطفال في مؤتمر المناخ كوب31 بأنطاليا

أفادت وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية بأن أنقرة ستضع ملف تمكين المرأة وإشراك الأطفال في صلب سياسات المناخ خلال استضافتها مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ “كوب 31” في ولاية أنطاليا، المقرر انعقاده في الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر الجاري.
اقرأ أيضاً: تركيا تخصص قاعة باسم «غزة» في مؤتمر كوب 31 للمناخ بأنطاليا
برنامج شامل وقضايا أولوية
وفقاً لبيان صادر عن الوزارة، أوضحت الوزيرة ماهينور أوزدمير غوكتاش أن الإدارة أعدت جدول أعمال موسعاً يغطي محاور عدة، من أبرزها تعزيز مكانة المرأة في الأنشطة الاقتصادية الصديقة للبيئة، وتفعيل مشاركة الأطفال في صياغة القرارات المناخية، إلى جانب تطوير خدمات الرعاية وحماية كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.
اقرأ أيضاً: روسيا في مرآة الشرق الأوسط.. شريك متراجع أم قوة انتهازية؟
فعاليات وزارية ومبادرات نوعية
كشفت غوكتاش عن تنظيم الوزارة لقاءات رفيعة المستوى يومي 13 و14 نوفمبر بمشاركة وزراء من دول متعددة، تتناول ثلاثة محاور رئيسة: تمكين المرأة، ومبادرة “صفر نفايات”، ودور الأطفال في السياسات المناخية. وأضافت أن تركيا ستستثمر شراكاتها مع المؤسسات الوطنية ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني لنقل خبراتها في ميدان الخدمات الاجتماعية إلى المحافل الدولية.
اقرأ أيضاً: مرشح تركيا للأمم المتحدة: المنظمة ضرورة حتمية رغم عيوبها
سفراء “صفر نفايات” ودعم التعاونيات النسائية
في إطار المبادرة البيئية، تعتزم الوزارة تعيين سفيرات لـ “صفر نفايات” في الولايات التركية الـ81، يتولين مهمة نشر الوعي بأهمية تقليل النفايات وإعادة تدويرها وتشجيع الممارسات المستدامة. كما ستدعم الوزارة التعاونيات النسائية لإدماج مفهوم إعادة التدوير في عمليات الإنتاج، عبر الاستفادة من النفايات المنزلية ومخلفات الإنتاج القابلة لإعادة الاستخدام وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة مضافة.
اقرأ أيضاً: باشينيان يعلن عزمه المشاركة في قمة المناخ كوب31 بأنطاليا
أصوات الأطفال والحماية الاجتماعية
على صعيد الطفولة، ستنظم الوزارة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) فعالية في 14 نوفمبر يقدم خلالها الأطفال بياناً من إعدادهم حول المناخ إلى صناع السياسات. وستتناول الفعاليات أيضاً تأثير التغير المناخي وموجات الحر على النساء، واحتياجات كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والعمال المهاجرين الموسميين، وسبل تعزيز الحماية الاجتماعية والاستعداد للكوارث المناخية.
المزيد في قسم عربي و عالمي




