تخطَّ إلى المحتوى
السبت 7 نوفمبر 202627 جمادى الأولى 1448 هـ27° غائم جزئياً
الفجر 04:45 د.ك = 3.216 $
7نوفمبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

قوات الأمن الفرنسية تتصدى لاحتجاجات “السترات الصفراء” بالغاز والمياه في مدن عدة

قوات الأمن الفرنسية تتصدى لاحتجاجات “السترات الصفراء” بالغاز والمياه في مدن عدة

أطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع والهراوات وخراطيم المياه لتفريق حشود المتظاهرين الذين تدفقوا يوم السبت إلى شوارع مدن فرنسية متعددة، معبرين عن غضبهم من ارتفاع تكاليف المعيشة. وتدخل الأسبوع الثالث على التوالي يشهد فيه الحراك الشعبي المسمّى “السترات الصفراء” زخماً متواصلاً، حيث استجابت النقابات والحركة للدعوة للنزول مجدداً في العاصمة باريس ومدن مرسيليا وتولوز وليون ونانت وليل.

مسيرة باريس.. انطلاق من ساحة الجمهورية وإجراءات أمنية مشددة

في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً بالتوقيت المحلي، انطلقت التظاهرة الباريسية من ساحة الجمهورية التاريخية، حيث فرضت الوحدات الأمنية طوقاً محكماً وأغلقت كل الشوارع الفرعية المؤدية إلى الساحة، مكتفية بترك الممر المخصص للمسار مفتوحاً، بينما حلّقت طائرة مروحية تابعة لقوات الأمن في الأجواء لمراقبة التحركات. ورفع المشاركون أعلام فرنسا وفلسطين، ولافتات تحمل عبارات لافتة منها: “نفاياتنا تحظى بحماية أفضل من أطفالنا”، و”نريد قراءة رواية البؤساء لا أن نعيشها”، و”ماكرون، موزارت البؤس”. كما انضم إلى المسير محتجون يرتدون أزياء شخصيات خيالية مثل باتمان وسوبرمان وماريو وكابتن أمريكا، في مشهد يمزج بين السخرية والاحتجاج على السياسات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية للحكومة.

اقرأ أيضاً: الصين.. بين جاذبية التحديث وكابوس الأمن السيبراني

مجسم “ماريان” باكية وتصعيد في ساحة الأمة

برز في المظاهرة مجسم ضخم لشخصية “ماريان” الرمزية للجمهورية الفرنسية، وقد صُورت والدموع الحمراء تنساب من عينيها، في دلالة بصرية على المعاناة الشعبية. وعند وصول المسيرة إلى محطتها الأخيرة في ساحة الأمة، تصاعد التوتر بين الجانبين؛ إذ ألقى عدد من المتظاهرين زجاجات مياه وأجساماً صلبة نحو عناصر الشرطة احتجاجاً على توقيف أحد المشاركين واقتياده، فردت القوات بإطلاق الغاز المسيل للدموع واستخدام الهراوات لتفريق الحشود.

اقرأ أيضاً: الشرطة الفرنسية تتصدى لاحتجاجات طلابية في إضراب عام احتجاجاً على أوضاع التعليم

تظاهرات محظورة وغرامات في ساحتي الكونكورد وليون

في موازاة ذلك، تجمع محتجون في ساحة الكونكورد المقابلة للجمعية الوطنية رغم قرار الحظر، فأحاطت بهم الشرطة وطوّقهم، فردّ المشاركون بالجلوس على الأرض رفضاً للإجراء. وطالت الإجراءات القانونية بنجامين بال، عضو تنسيقية “السترات الصفراء”، وأزيلما سيغو، المتحدثة باسم التنسيقية، حيث أخضع المحتجزون للتدقيق وفُرضت عليهم غرامة مالية قدرها 135 يورو بتهمة المشاركة في “تجمع محظور”. وفي مدينة ليون، تدخلت الوحدات الأمنية بالغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتجمعين رغم المنع، وألقى بعضهم ألعاباً نارية باتجاه العناصر، ما أدى إلى توقيف عشرة أشخاص.

اقرأ أيضاً: وحدات بحرية تركية تصل الإسكندرية للمشاركة في تدريبات "بحر الصداقة 2026" المشتركة مع مصر

مواجهات في نانت وليل وحصيلة رسمية ونقابية متفاوتة

شهدت مدينة نانت خروج متظاهرين إلى الشوارع رغم الحظر، حيث استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريقهم مع تصاعد الاحتكاكات. وفي ليل، أطلقت القوات الغاز المسيل للدموع خلال الاحتجاجات. وأُضرمت النيران في حاويات قمامة وأغراض متفرقة في عدة مواقع، كما وثّقت لقطات طرح أحد المتظاهرين أرضاً على وجهه أثناء محاولة توقيفه. وبحسب بيانات وزارة الداخلية، بلغ عدد المشاركين في مجمل التظاهرات 146 ألف شخص، وتم توقيف 360 محتجاً، في حين قدّرت النقابات عدد المتظاهرين بنحو 250 ألفاً، في تباين يعكس اختلاف منهجيات الحصر.

المزيد في قسم عربي و عالمي