تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 5 نوفمبر 202625 جمادى الأولى 1448 هـ28° صحو جزئياً
الفجر 04:44 د.ك = 3.218 $
5نوفمبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

الجيش اليمني يتقدم في لحج وتعز ويسيطر على مواقع استراتيجية مع تصاعد القتال

الجيش اليمني يتقدم في لحج وتعز ويسيطر على مواقع استراتيجية مع تصاعد القتال

تواصلت العمليات العسكرية في اليمن، الخميس، على جبهات متعددة، حيث أحرزت القوات الحكومية تقدماً ميدانياً في محافظتي لحج وتعز جنوب غرب البلاد، وصدت هجمات للحوثيين، في وقت شهدت جبهات أخرى تصعيداً للقتال.

جاءت هذه التطورات بالتزامن مع إعلان الجيش تنفيذ 1298 عملية استهداف ضمن عملية “فجر اليمن”، أسفرت عن “تحييد” نحو 440 عنصراً حوثياً، وتدمير أو إعطاب 132 آلية وعربة ومدرعة وقطعة سلاح ثقيل، دون تحديد الإطار الزمني لهذه العمليات.

في المقابل، كشفت بيانات منظمة الصحة العالمية، الخميس، عن ارتفاع حصيلة ضحايا التصعيد العسكري منذ أغسطس/آب 2026 إلى 9730 شخصاً، بينهم 1771 قتيلاً و7959 جريحاً.

تقدم ميداني في لحج وتعز

في أحدث التطورات، أعلنت الفرقة الأولى في قوات “درع الوطن” الحكومية أنها تصدت لهجوم حوثي في جبهة المحاولة والبرهنة بمحافظة لحج، مشيرة إلى سقوط قتلى وأسر أحد المهاجمين قبل انسحاب بقية القوات المهاجمة.

وأضافت القوات أنها حققت تقدماً في جبهة المقاطرة وسيطرت على مواقع استراتيجية، بمشاركة الطيران المسيّر والحربي.

في تعز المجاورة، قال الجيش إنه أحبط هجمات حوثية في الجبهة الشمالية للمدينة وجبهة الأقروض جنوبي المحافظة، وذلك بعد مواجهات استمرت نحو أربع ساعات في عدة محاور، وفق بيانات عسكرية.

اقرأ أيضاً: وثائق استخباراتية تتهم الجيش السوداني باستغلال قوافل الإغاثة لنقل السلاح إلى جنوب كردفان

كما أعلن الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية، ماجد النزيلي، السيطرة على منطقة صنمات في تعز، ومواصلة استهداف تحركات الحوثيين وتعزيزاتهم، وإحباط محاولات تسلل في محاور أخرى.

وبحسب النزيلي، تواصل وحدات الهندسة العسكرية تطهير مواقع مستعادة من الألغام والعبوات في محافظة الجوف شمال البلاد.

وفي هذا السياق، ذكر المركز الإعلامي لمحور تعز التابع للجيش، في بيان على منصة “فيسبوك”، أن القوات الحكومية، مدعومة بالمقاومة الشعبية وأهالي منطقة صبر، سيطرت على مواقع في منطقتي الصراري بمديرية صبر الموادم، وصنمات بمديرية المسراخ جنوبي تعز.

وأضاف البيان أن الهجمات أسفرت عن سقوط 20 عنصراً من الحوثيين بين قتيل وجريح، مشيراً إلى مشاركة طائرات مسيّرة في إسناد القوات الحكومية، بالتزامن مع تنفيذ الطيران الحربي 3 غارات استهدفت مواقع للجماعة في منطقتي سينة والصراري.

وفي تصريح للأناضول، قال مصدر عسكري في محور تعز، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن المواقع التي سيطرت عليها القوات الحكومية تشمل قرية النيداني وشِعب الصراري، إضافة إلى أجزاء واسعة من عزلة صنمات ومنطقة رباط القرن.

اقرأ أيضاً: الجيش اليمني يعلن تحييد 440 حوثياً وتدمير 132 آلية ضمن 1298 عملية ضد الجماعة

لم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي بشأن هذه التطورات.

استمرار عملية “فجر اليمن”

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع مرور شهر على انطلاق عملية “فجر اليمن” في 5 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والتي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين.

وكان المجلس قد أعلن، الخميس، أن القوات الحكومية نفذت 40 ألفاً و761 عملية استهداف خلال الشهر الأول، قال إنها أسفرت عن “تحييد” نحو 20 ألف عنصر من قيادات وعناصر الحوثيين، وتدمير أو إعطاب أكثر من 5 آلاف آلية.

في حصيلة أخرى للعمليات، قال الناطق باسم القوات المسلحة إن 1298 عملية استهداف ضد الحوثيين أسفرت عن “تحييد” نحو 440 عنصراً حوثياً، وتدمير أو إعطاب 132 آلية وعربة ومدرعة وقطعة سلاح ثقيل، دون تحديد الفترة الزمنية للعمليات.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش مقتل العقيد حسن علي دوكر، ركن عمليات اللواء 219 مشاة، والجندي سلطان الشاذلي، من منتسبي اللواء 14 مدرع، خلال مواجهات ضمن العملية، دون تحديد مكان وزمان مقتلهما.

اقرأ أيضاً: الرئاسي اليمني: 40 ألف عملية استهداف وتحييد 20 ألف حوثي خلال شهر من 'فجر اليمن'

تصاعد الخسائر البشرية

في أحدث مؤشر على تداعيات التصعيد، أعلنت منظمة الصحة العالمية رصد 9730 قتيلاً وجريحاً منذ أغسطس/آب الماضي، بينهم 1771 قتيلاً و7959 مصاباً.

وقالت المنظمة إن 658 شخصاً سقطوا بين قتيل وجريح خلال الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر/تشرين الأول، بينهم 94 قتيلاً و564 مصاباً، بمتوسط 132 ضحية يومياً، مقارنة بـ93 في الأسبوع السابق.

لم توضح المنظمة ما إذا كانت الحصيلة تشمل مدنيين أم عسكريين أم الفئتين معاً.

يذكر أن التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين تجدد منذ يوليو/تموز 2026، في أكبر موجة مواجهات منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/نيسان 2022.

ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عسكري عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

المزيد في قسم عربي و عالمي