مصر تطالب واشنطن وطهران باستئناف الحوار وفق مذكرة إسلام آباد وتؤكد أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمنها القومي

مصر تطالب واشنطن وطهران باستئناف الحوار وفق مذكرة إسلام آباد وتؤكد أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمنها القومي

الاتصالات الدبلوماسية المصرية

في يوم السبت، ناشدت مصر كلاً من الولايات المتحدة وإيران استئناف المحادثات استناداً إلى مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، بهدف معالجة القضايا العالقة عبر الحوار، مشددة على أن أمن دول الخليج يشكل جزءاً لا يتجزأ من أمنها الوطني.

وجرى ذلك عبر اتصالين هاتفيين أجراهما وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي ونظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، وفقًا لبيانين صادرين عن الخارجية المصرية.

خلال المكالمة مع الوزير العُماني، تبادل الجانبان وجهات النظر حول التطورات الإقليمية وسُبل تهدئة الوضع وتحقيق الاستقرار.

وشدد الوزير المصري على ضرورة وقف التصعيد وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تفاقم التوتر وتعريض أمن المنطقة للخطر.

وأضاف أن الحل الأمثل لمعالجة أسباب الأزمة يكمن في تمكين الجهود الدبلوماسية، معتبراً إياها المسار الأمثل.

ولفت إلى أهمية استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران استناداً إلى مذكرة التفاهم في إسلام آباد، والبناء عليها كإطار يمكن من خلاله حل الخلافات الحوارية.

كما ناقش المكالمان تطورات مضيق هرمز وما قد يترتب عليها من آثار على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.

وأكد الجانبان على ضرورة حماية الملاحة البحرية وضمان استمرارية حركة التجارة وتدفق إمدادات الطاقة.

موقف مصر من أمن الخليج

خلال المحادثة مع المسؤول البحريني عبد اللطيف الزياني، أكد الوزير المصري على وقوف مصر التام إلى جانب البحرين في مواجهة أي مخاطر تهدد سيادتها وسلامة أراضيها.

وأضاف أن أمن البحرين ودول الخليج يشكل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وحث على إيقاف التصعيد الراهن وتفادي أية إجراءات قد تؤدي إلى اتساع نطاق الصراع.

وأكد على أهمية توفير الظروف المناسبة لاستئناف المسارات السياسية والدبلوماسية، مع الاستمرار في تنسيق وثيق ومتابعة مستمرة في الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن الهدف من هذه الجهود هو تقليل حدة التوتر وتجنب تداعيات توسع دائرة النزاع على شعوب المنطقة.

التطورات الأخيرة المتعلقة بمذكرة إسلام آباد

في الثامن عشر من يونيو 2026، عبّرت مصر عن ترحيبها بتوقيع اتفاقية التفاهم بين واشنطن وطهران، معتبرةً إياها خطوة هامة لتقليل التوتر ومنع تصعيد إضافي واستعادة الاستقرار.

ومع ذلك، واجه الاتفاق صعوبات في التنفيذ نتيجة خلافات بشأن التطبيق والملاحة في مضيق هرمز، ما أدى إلى تجدد الاشتباكات في يوليو الذي سبقه.

في أول سبتمبر الحالي، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن إيران ستقوم بإجراءات مضادة فورية حال أوفت الإدارة الأمريكية بالتزاماتها المنصوص عليها في مذكرة التفاهم.

وفي اليوم ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» عن شن موجة جديدة من الضربات على أهداف عسكرية إيرانية، تضمنت منشآت دفاع جوي ورادارات وأصول بحرية وإمكانيات لزراعة الألغام وشبكات اتصال.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك