ديسانتيس يحمّل حرب إيران مسؤولية تراجع الجمهوريين في الانتخابات النصفية

ألقى حاكم ولاية فلوريدا الأمريكي المنتمي إلى الحزب الجمهوري، رون ديسانتيس، باللوم على الحرب الدائرة على إيران في تراجع حزبه خلال انتخابات التجديد النصفي لمجلسي الكونغرس، وذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول من نيويورك يوم 4 نوفمبر 2026.
وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركة ديسانتيس في برنامج إذاعي بولاية فلوريدا، يوم الأربعاء، في وقت كانت تظهر فيه نتائج أولية تتحدث عن انتصارات واسعة يحققها مرشحو الحزب الديمقراطي على منافسيهم.
اقرأ أيضاً: حصيلة أولية للانتخابات النصفية: 128 مقعداً للديمقراطيين في مجلس النواب مقابل 76 للجمهوريين
«عبء كبير للغاية» على المرشحين
ووفق ما ذكره الحاكم الجمهوري، فإن الحرب على إيران وما رافقها من صعود في أسعار البنزين شكّلا معاً «عبئا كبيرا للغاية» أثقل كاهل مرشحي حزبه طوال هذه الانتخابات.
وأضاف ديسانتيس في السياق نفسه: «علينا أن نكون صادقين، أسعار البنزين أعلى، وهذا يؤثر على الناس، وخاصة الطبقة العاملة، والأسعار ترتفع أكثر بسبب هذا الصراع. هذه حقيقة».
اقرأ أيضاً: الجمهوريون يخوضون سباقاً محموماً لتفادي خسارة متوقعة في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026
وحذّر من أن تجاهل الجمهوريين لحقيقة انعكاس الحرب على الأسعار ليس خياراً متاحاً، وذكّر في هذا الصدد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خاض حملته الانتخابية على أساس تعهده بإنهاء الحروب.
تحذير من انتخابات 2028
ونبّه ديسانتيس إلى أن الاستحقاق الانتخابي المقبل في العام 2028 سيكون «صعبا للغاية» على الحزب الجمهوري في حال استمرار الحرب على إيران إلى حين انتهاء ولاية ترامب.
اقرأ أيضاً: روسيا في مرآة الشرق الأوسط.. شريك متراجع أم قوة انتهازية؟
وكان ديسانتيس قد دخل المنافسة ضد ترامب في الانتخابات التمهيدية الرئاسية الأخيرة داخل الحزب الجمهوري، ثم انسحب من السباق، وشارك بعد ذلك إلى جانب جمهوريين آخرين في حملة دعمت فوز ترامب في الانتخابات.
الديمقراطيون يستعيدون الأغلبية في المجلسين
وفي تطور متصل، أفادت وسائل إعلام أمريكية، استناداً إلى نتائج أولية غير رسمية، بأن الحزب الديمقراطي تمكّن من انتزاع الأغلبية في مجلسي الكونغرس، النواب والشيوخ، في انتخابات التجديد النصفي.
المزيد في قسم عربي و عالمي




