تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 4 نوفمبر 202624 جمادى الأولى 1448 هـ28° صحو
الظهر 11:32 د.ك = 3.209 $
4نوفمبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

استطلاع: 8 من كل 10 ناخبين أمريكيين يطالبون بتغيير في إدارة البلاد

استطلاع: 8 من كل 10 ناخبين أمريكيين يطالبون بتغيير في إدارة البلاد

أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية بالتعاون مع مركز «نورك» للأبحاث أن نحو 8 من كل 10 ناخبين في الولايات المتحدة يريدون تغييراً في طريقة إدارة بلادهم، وذلك تزامناً مع توجه الناخبين، اليوم الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

تفاصيل الاستطلاع

وتكتسب نتائج هذا الاستطلاع أهمية خاصة في وقت يسعى فيه الحزب الجمهوري، الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب، إلى الاحتفاظ بأغلبيته في مجلسي النواب والشيوخ، في مقابل محاولات الديمقراطيين انتزاع السيطرة على أحد المجلسين على الأقل، بهدف الحد من قدرة الرئيس على تنفيذ أجندته التشريعية خلال العامين المتبقيين من ولايته.

وبحسب نتائج الاستطلاع، الذي جرى في شهر أكتوبر الماضي، أعرب نحو نصف الناخبين عن رغبتهم في إحداث «تغيير جوهري» في طريقة إدارة الولايات المتحدة، في حين طالب نحو 3 من كل 10 بـ«تغيير جذري وشامل». وفي المقابل، قال نحو ناخبين اثنين من كل 10 إنهم يريدون تغييرات محدودة أو لا يرغبون في أي تغيير على الإطلاق.

مواقف الأحزاب

وأظهر الاستطلاع أن الناخبين الديمقراطيين والمستقلين أكثر ميلاً من الجمهوريين إلى المطالبة بتغيير شامل في مسار البلاد. ومع ذلك، كشفت النتائج عن رغبة في التغيير بين الناخبين الجمهوريين أيضاً، إذ أيد 45 في المئة منهم إحداث تغييرات جوهرية، مقابل 13 في المئة طالبوا بتغيير جذري شامل.

وفي ما يتعلق بالمشاركة الانتخابية، اعتبر نحو ثلثي الناخبين المسجلين أن التصويت في انتخابات التجديد النصفي «مهم للغاية»، فيما وصف نحو اثنين من كل 10 المشاركة بأنها «مهمة جداً». وأجري الاستطلاع بين 8 و12 أكتوبر الماضي، وشمل 1119 بالغاً، بينهم 925 ناخباً مسجلاً، بهامش خطأ يبلغ نحو 4.2 نقاط مئوية للناخبين المسجلين.

أهمية الانتخابات

وتجرى انتخابات التجديد النصفي، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر، وتشمل جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435، و35 مقعداً في مجلس الشيوخ، بينها مقعدان في انتخابات خاصة. وتأتي هذه الانتخابات بعد نحو عامين من بدء الولاية الرئاسية الثانية لترامب في 20 يناير 2025، وتشكل اختباراً سياسياً لأداء إدارته، في ظل تصدر الاقتصاد وتكاليف المعيشة اهتمامات الناخبين.

وتحدد نتائج الاقتراع الحزب الذي سيسيطر على مجلسي الكونغرس خلال العامين المقبلين، وما يترتب على ذلك من تأثير في قدرة ترامب على تمرير التشريعات وتنفيذ سياساته، فضلاً عن دور الكونغرس في الرقابة على إدارته.