دمشق تعلن إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة حمص النفطية

أعلنت السلطات السورية، الأحد، إحباطها مخططاً إرهابياً كان يستهدف مصفاة حمص لتكرير النفط الواقعة في وسط البلاد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية عن جهاز الاستخبارات العامة.
تفاصيل الإعلان وتصحيح متأخر
ونقلت وكالة “سانا” عن مصدر في الاستخبارات العامة قوله إنه تم “إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة بانياس” في محافظة طرطوس غربي سوريا. لكن بعد حوالي ثلاثين دقيقة، نشرت الوكالة عبر حسابها على منصة “إكس” الأمريكية خبراً مصححاً أوضحت فيه أن المخطط كان موجهاً ضد مصفاة حمص، وليس بانياس. وجاء في التصحيح: “مصحح.. مصدر في الاستخبارات العامة لسانا: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة حمص”.
غياب التفاصيل حول الجهة المنفذة
ولم تقدم الوكالة أي معلومات إضافية عن طبيعة المخطط أو الجهة التي تقف خلفه، كما لم تذكر كيفية إحباطه أو ما إذا كانت العملية أسفرت عن توقيف أي مشتبه بهم.
أهمية مصفاة حمص في قطاع الطاقة السوري
وتُعد مصفاة حمص، إلى جانب مصفاة بانياس، إحدى المصفاتين الرئيسيتين لتكرير النفط في سوريا. وتؤديان معاً دوراً محورياً في تأمين المشتقات النفطية للسوق المحلية.
حوادث سابقة استهدفت البنية التحتية للنفط والغاز
يأتي هذا الإعلان بعد نحو أسبوعين من تعرض خط نقل المشتقات النفطية الواصل بين بانياس وحمص لعمل تخريبي بقصد السرقة، وذلك بالقرب من قرية حديدة في ريف حمص الغربي. وأدى الحادث، الذي أعلنته الشركة السورية للبترول في 15 أكتوبر 2026، إلى تسرب كميات من البنزين.
وفي اليوم نفسه، أكدت السلطات السورية تعرض خط تصدير غاز الجبسة لتفجير في منطقة العربيدي بريف الحسكة الجنوبي (شمال شرق البلاد)، مما تسبب في نشوب حريق.
وقبل ذلك، أعلنت الشركة السورية للكهرباء في 30 سبتمبر 2026 خروج محطات توليد “دير علي” و”الناصرية” و”تشرين” عن الخدمة إثر انفجار في خط غاز بمحطة تشرين بريف دمشق، أدى إلى توقف إمدادات الغاز اللازمة لتشغيلها.
ولم تربط السلطات السورية رسمياً بين هذه الحوادث المتفرقة والمخطط الذي أعلنت إحباطه الأحد.




