تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 1 نوفمبر 202621 جمادى الأولى 1448 هـ29° صحو جزئياً
العشاء 18:20 د.ك = 3.214 $
1نوفمبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

باريس تفتح تحقيقًا في محاولة قتل شرطي أثناء احتجاجات “السترات الصفراء”

باريس تفتح تحقيقًا في محاولة قتل شرطي أثناء احتجاجات “السترات الصفراء”

فتحت النيابة العامة في العاصمة الفرنسية باريس، الأحد، تحقيقًا قضائيًا بتهمة محاولة القتل العمد، وذلك إثر إصابة أحد عناصر الشرطة بجروح بالغة جراء زجاجة حارقة أُلقيت خلال احتجاجات حركة “السترات الصفراء”.

إصابة شرطي بزجاجة حارقة في باريس

ووفقًا لوسائل إعلام محلية، فقد اندلعت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن عند بوابة “شارنتون” في باريس يوم السبت، أسفرت عن إصابة شرطي بجروح خطيرة في ساقه بعد أن اشتعلت النيران فيه إثر إلقاء زجاجة حارقة. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي لحظات اشتعال النار في جسد الشرطي، مما أثار موجة استنكار واسعة.

إدانة سياسية واسعة ودعوات للعدالة

وأدان عدد من السياسيين الفرنسيين الحادث، من بينهم مرشحة حزب “التجمع الوطني” للانتخابات الرئاسية مارين لوبان، التي طالبت بعدم إفلات مرتكبي أعمال العنف ضد قوات الأمن من العقاب. وأعلنت النيابة العامة في باريس مباشرة التحقيق في الواقعة بتهمة محاولة القتل، بعدما أظهرت التحقيقات الأولية أن الزجاجة الحارقة أُلقيت عمدًا من قبل محتجين.

تواصل الاحتجاجات رغم الإجراءات الأمنية المشددة

وجرت احتجاجات “السترات الصفراء” يوم السبت، رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها الحكومة، بما في ذلك حظر التجول الجزئي في بعض المناطق. وشهدت المظاهرات أعمال عنف متفرقة، وسط جدل متجدد حول اتهامات للشرطة باستخدام القوة المفرطة. وشارك في المظاهرات التي انتظمت في مختلف أنحاء البلاد أكثر من 320 ألف شخص، فيما أوقفت السلطات أكثر من 500 شخص.

موجة احتجاجات متصاعدة منذ أكتوبر

وتأتي هذه الأحداث في سياق موجة احتجاجات متصاعدة لحركة “السترات الصفراء”، التي بدأت لأول مرة في فرنسا في 17 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2018، احتجاجًا على زيادة أسعار الوقود وتدهور الأوضاع الاقتصادية، ثم تحولت لاحقًا إلى تظاهرات ضد السياسات الاجتماعية والاقتصادية للرئيس إيمانويل ماكرون. وكانت احتجاجات الشهر الماضي، التي انطلقت يومي 17 و24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قد شهدت أعمال عنف ونهب واسعة النطاق، مما دفع الحكومة إلى تشديد الإجراءات الأمنية. وأسفرت تلك الاحتجاجات عن إصابة أكثر من ألف شخص، وتوقيف نحو ألفي شخص، فضلًا عن إلحاق أضرار بأكثر من 3 آلاف متجر، منها 1161 متجرًا تعرضت لأضرار جسيمة جراء أعمال الحرق والنهب، خاصة خلال أحداث 17 أكتوبر.