تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 23 أكتوبر 202612 جمادى الأولى 1448 هـ29° صحو
الظهر 11:32 د.ك = 3.224 $
23أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

أنقرة تكشف عن ستة أهداف مناخية طموحة خلال رئاستها لمؤتمر «كوب 31»

أنقرة تكشف عن ستة أهداف مناخية طموحة خلال رئاستها لمؤتمر «كوب 31»

أعلنت تركيا، يوم الثلاثاء، أنها ستسعى خلال رئاستها للدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 31) إلى تحقيق ستة أهداف عالمية رئيسية بحلول عام 2035.

الركائز الثلاث لرئاسة تركيا

جاء هذا الإعلان على لسان وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي مراد قوروم، وذلك خلال اجتماع تعريفي لرئاسة «كوب 31» مع البعثات الدبلوماسية في العاصمة أنقرة. وأوضح قوروم أن رئاسة بلاده للمؤتمر ترتكز على ثلاث ركائز أساسية هي: «الحوار، والتوافق، والعمل».

وشدد الوزير على أن المؤتمر يهدف إلى الانتقال من مجرد وضع الأهداف إلى تنفيذها فعلياً على الأرض، ليكون «مؤتمر التنفيذ» بامتياز.

الأهداف الستة حتى 2035

وكشف قوروم عن تفاصيل الأهداف الستة، والتي تشمل: رفع الحصة العالمية للكهرباء المولدة من مصادر نظيفة إلى 35%، وخفض معدل الزيادة في النفايات العالمية إلى النصف، وتقليل استهلاك الطاقة في قطاع المباني بنسبة 25% بحلول عام 2035. كما تتضمن رفع نسبة استخدام المواد القابلة للتدوير في الصناعة إلى 15%.

أما الهدف الخامس، فيتمثل في تعزيز محو الأمية المناخية على المستوى العالمي، فيما يشمل الهدف السادس إنشاء «جسر تنفيذ المناخ» بهدف ربط الدول التي تحتاج إلى الدعم بمصادر التمويل القادرة على توفير الحلول المناخية.

شراكة مع أستراليا ودعوة للقطاع الخاص

وأشار قوروم إلى أن تركيا تواصل مسار الإعداد لمؤتمر «كوب 31» بالتعاون مع أستراليا. ودعا القطاع الخاص والمصارف والمستثمرين إلى الاضطلاع بدور أكبر في تمويل جهود التحول الأخضر.

ومن المقرر أن تستضيف تركيا مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وتُعد مؤتمرات المناخ من أهم منصات الدبلوماسية الدولية، حيث تشارك فيها 197 دولة سنوياً لمناقشة خفض الانبعاثات، وسياسات التكيف، والتمويل المناخي، وآليات الخسائر والأضرار، وأسواق الكربون، بالإضافة إلى رسم قواعد تنفيذ اتفاق باريس، مما يمنح الدولة المضيفة مكانة مركزية على خريطة السياسات المناخية العالمية.