الدولار يسير نحو مكاسب أسبوعية وسط انتظار محادثات طهران وبيانات التوظيف الأميركية
شهدت العملة الأميركية استقراراً ملحوظاً اليوم الجمعة، قبيل إعلان أرقام الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة عن شهر يوليو، لكنها لا تزال في مسارها نحو تحقيق أرباح أسبوعية أمام العملات الرئيسية. وتعزز جاذبية الدولار كملاذ آمن بفعل حالة عدم اليقين المحيطة بإمكانية إبرام اتفاق مع إيران.
مكاسب أسبوعية رغم التراجع السابق
سجل مؤشر الدولار، الذي يعكس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية بينها اليورو والين والجنيه الإسترليني، ارتفاعاً طفيفاً إلى 99.975 نقطة. وبذلك يحقق المؤشر أرباحاً نسبتها 0.17% منذ بداية الأسبوع الحالي، بعد أن كان قد خسر 1.6% في الأسبوع السابق.
تأثير بيانات التوظيف ومسار الفائدة
يترقب المستثمرون تقرير الوظائف الشهري الذي قد يقدم إشارات حاسمة حول مسار أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، في وقت تواصل الأسواق تقييم احتمالات رفع الفائدة. ويشير متوسط توقعات خبراء الاقتصاد الذين استطلعت رويترز آراءهم إلى زيادة عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 80 ألف وظيفة خلال يوليو، مقارنة بارتفاع قدره 57 ألف وظيفة في يونيو. ومن المنتظر أن يظل معدل البطالة ثابتاً عند 4.2%.
استقرار الين والجنيه واليورو مع ضغوط تضخمية
استقر سعر صرف الدولار مقابل الين عند 158.43 ين، بعد أن صعد بنسبة 0.4% في جلسة أمس الخميس. وبذلك يتجه زوج الدولار/الين نحو تحقيق أرباح أسبوعية تبلغ نحو 0.5%، بعد أن تعافى من تأثير التدخل المشترك بين اليابان والولايات المتحدة، الذي دفع العملة الأميركية إلى الانخفاض من مستوى تجاوز 163 ينًا (الأعلى في نحو أربعة عقود) إلى أدنى مستوى في 13 أسبوعاً عند 155.20 ين يوم الاثنين الماضي. في الوقت نفسه، استقر اليورو عند 1.1518 دولار، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3444 دولار. وساهمت مخاطر التضخم المتزايدة في ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية.
آراء الخبراء وتوقعات التشديد النقدي
صرحت كريستينا كليفتون، الخبيرة الاقتصادية في بنك كومنولث الأسترالي، بأن الدولار تلقى دعماً من ارتفاع أسعار النفط عقب تقارير تشير إلى أن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز أصبحت أبعد مما كان يؤمل. وأضافت كليفتون ومحللون آخرون أن تقريراً لصحيفة فاينانشال تايمز، نقلاً عن مصادر مقربة من كيفن وورش رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي، أشار إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة في سبتمبر وفقاً للبيانات القادمة. لكن كليفتون استدركت قائلة: «نتوقع أن ينتظر مجلس الاحتياطي الاتحادي حتى ديسمبر قبل البدء في دورة تشديد نقدي معتدلة». يذكر أن البنك المركزي الأميركي، الذي يعاني انقساماً في آراء أعضائه، أبقی على أسعار الفائدة دون تغيير الشهر الماضي، لكن وورش أكد التزامه بخفض التضخم.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
