أبناء الكويتيات يواجهون قيوداً على تداول أسهمهم في البورصة

المشكلة وتأثيرها على التداول

يشتكي أبناء الكويتيات الذين سحبوا جنسيتهم من صعوبة الدخول إلى سوق الأوراق المالية بعد أن أوقفت البورصة حساباتهم الخاصة بالتداول، بانتظار إنهاء إجراءات تعديل وضعهم القانوني. نتيجة لذلك أصبحت أموالهم واستثماراتهم مجمدة ولا يمكن تحريكها، بينما تستمر البورصة في تقديم فرص شراء وبيع مستمرة.

مقارنة مع فئة الأعمال الجليلة

على عكس فئة «الأعمال الجليلة» التي سمح لها بممارسة أنشطتها المالية بشكل عادي رغم سحب الجنسية، لا يزال أبناء الكويتيات غير قادرين على تنفيذ صفقات تداول أو التصرف بالأموال المودعة في حساباتهم الاستثمارية.

مطالب المتخصصين والحلول المقترحة

ويعتقد بعض المتخصصين أن استمرارية تجميد أموال هذه الشريحة تطرح تساؤلات بشأن العدالة في التعامل معها، إذ إن الأموال تعود لأصحابها ولا توجد أي نزاع حولها، كما أن حرمانهم من الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق يمنعهم من تحقيق عوائد محتملة. وأضافوا أن حجز جزء من السيولة يحد من حركة الأموال بين الأسهم، مما ينعكس على القيم والأحجام المتداولة ويقلل من حجم التداول اليومي.

وتطالب الفئة المتضررة بوضع آلية واضحة تمكّنها من ممارسة حقها في التداول والتصرف بأموالها أو على الأقل بأسهمها، مع الحفاظ على حقوقها المالية وضمان استمرارها في المشاركة بالسوق وفق ضوابط وإجراءات تنظيمية مناسبة، بدلاً من بقاء أصولها مجمدة لفترات طويلة دون مبرر.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك