استمرار احتجاجات المعلمين على النقل الإجباري ودراسة التظلمات من قبل وزارة التربية
احتجاجات مستمرة أمام مكتب الوزارة
ليوم ثاني على التوالي، تجمع عدد من المعلمين أمام مكتب مسؤولي الوزارة احتجاجاً على قرارات النقل الإجبارية التي صدرت بحقهم. استقبلهم مسؤولو الوزارة وطلبوا منهم تقديم تظلماتهم إما ورقياً أو إلكترونياً، مؤكدين أن كل من له حق سيأخذه.
رد وزارة التربية وتعهدات الشفافية
أكدت وزارة التربية حرصها على تعزيز التواصل المباشر مع الميدان التربوي والاستماع إلى ملاحظات المعلمين والمعلمات والتعامل معها بكل اهتمام ومسؤولية، ومواصلة نهجها في فتح قنوات التواصل مع العاملين في الميدان بما يسهم في معالجة الملاحظات وخدمة استقرار العملية التعليمية والمصلحة العامة. وأوضحت أنه بعد صدور قرارات إعادة توزيع المعلمين والمعلمات وشاغلي الوظائف الإشرافية التعليمية في المدارس، حضر إلى مبنى الوزارة مجموعة من المعلمين للاستفسار عن القرارات وإبداء ملاحظاتهم بشأنها. وبيّنت أن المعلمون قدوة تربوية للطلبة وعليهم التعبير عن الملاحظات بصورة تليق بمكانتهم ورسالتهم. وأضافت أن المسؤولين المختصين التقوا بمجموعة من المعلمين، واستمعوا لملاحظاتهم واستفساراتهم بشأن القرارات، وتم توضيح الإجراءات والضوابط المرتبطة بها، والتأكيد على أن جميع الملاحظات والتظلمات المقدمة ستخضع للدراسة والنظر وفق الأطر والضوابط المعتمدة. وأشارت إلى تقديرها الكبير للمعلمين والمعلمات باعتبارهم مربي أجيال وركيزة أساسية للعملية التعليمية، وأنهم يمثلون قدوة تربوية لأبنائهم الطلبة، معولة على حسن التعامل مع مختلف المواقف والقرارات، والتعبير عن الملاحظات والمطالب بصورة مسؤولة تليق بمكانة المعلم ورسالته، ومن خلال القنوات المعتمدة. كما فتحت باب تقديم التظلمات على قرارات إعادة التوزيع إلكترونياً دون الحاجة إلى مراجعات ورقية، مؤكدة أن جميع الطلبات المقدمة ستتم دراستها والنظر فيها بكل شفافية وموضوعية، وفق الضوابط والمعايير المعتمدة.
موقف جمعية المعلمين ومقترحاتها
في سياق متصل، أكدت جمعية المعلمين ضرورة التعامل مع تداعيات قرارات نقل الكوادر التعليمية بموضوعية، بعيداً عن محاولات التكسب الشخصي ودغدغة المشاعر وتوجيه الاتهامات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشددة على أهمية مراعاة الظروف الاجتماعية للمعلمين وضمان استقرارهم النفسي. وقالت الجمعية إن معالجة فائض المعلمين في المدارس قرار صعب، لاسيما أن الفائض جاء نتيجة تراكمات سابقة شهدت تجاوزاً للوائح والنظم، مؤكدة ضرورة معالجة القضايا التعليمية المتراكمة ووضع المصلحة التربوية فوق كل اعتبار. وأضافت أن تداعيات قرارات النقل كانت متوقعة، مشيرة إلى أنها نقلت لقيادات «التربية» أهمية استناد جميع قرارات النقل إلى معايير وأسس واضحة، بما يضمن عدم التأثير سلباً على العملية التعليمية، مع مراعاة الاستقرار النفسي والظروف الاجتماعية للمعلمين والمعلمات. واختتمت بالإشارة إلى إعداد مذكرة لرفعها إلى قيادات الوزارة تتضمن ستة مقترحات رئيسية، أبرزها حماية سير المناهج الدراسية، وفتح باب التظلمات، وإتاحة التبادل الاختياري بين مدارس العجز، وضبط حالات الندب والتعيين، وتوجيه التعيينات الجديدة إلى مدارس العجز، وعدم إصدار قرارات ندب الوظائف الإشرافية إلا بعد استقرار حركة النقل.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
