الفليج: الأمن المائي حجر الزاوية للأمن الغذائي واستمرارية الموارد البيئية
لقاء وزاري مع جمعية المياه الكويتية
أكدت وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة الدكتورة ريم الفليج، اليوم الاثنين، أن الأمن المائي يشكّل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وضمان استدامة الموارد البيئية. جاء ذلك عقب استقبالها وفداً من جمعية المياه الكويتية في مكتبها.
بحث سبل التعاون في مجالات الاستدامة
وذكرت الفليج، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن اللقاء ركز على سبل تعزيز التعاون في مجالات الأمن المائي والاستدامة، بالإضافة إلى دور البحث العلمي والابتكار والمبادرات الوطنية في دعم الأولويات التنموية للدولة وتحقيق مستهدفات رؤية (كويت 2035). وأضافت أن النقاش تناول عدداً من الموضوعات المتعلقة بالأمن المائي، والبحث والابتكار، وتعزيز التنسيق المؤسسي والتكامل بين قطاعات المياه والطاقة والغذاء والبيئة، بما يدعم مسارات التنمية والاستدامة في البلاد.
أهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني
شددت الوزيرة على أهمية تكامل الجهود الوطنية وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات العلمية والبحثية، بما يسهم في تطوير مبادرات عملية ذات أثر ملموس، ودعم كفاءة إدارة الموارد وجودة الحياة.
توجهات الجمعية نحو استدامة الموارد
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة جمعية المياه الدكتور صالح المزيني في تصريح لـ(كونا) إن اللقاء تناول موضوعات ذات أولوية تواكب توجهات البلاد نحو تنمية أكثر استدامة وكفاءة في إدارة الموارد، تماشياً مع استراتيجية الاستدامة المائية وتحقيقاً للهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030. وأكد المزيني سعي الجمعية إلى توظيف البحث العلمي والابتكار والتقنيات الحديثة، وتحويل المعرفة إلى مبادرات وتطبيقات عملية تعزز الأمن المائي، بالإضافة إلى نشر الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة على الموارد ورفع كفاءة استخدامها. وثمّن دعم الوزيرة الفليج لجمعيات النفع العام والكفاءات الوطنية وتعزيز مشاركتها في مسارات التنمية والاستدامة، مؤكداً أهمية تكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والجهات البحثية والعلمية في مواجهة التحديات المستقبلية.
رؤية فنية حول الأمن المائي وجودة الحياة
بدورها، قالت رئيسة لجنة الاستدامة والمستشار الفني في الجمعية المهندسة هبة عباس لـ(كونا) إن الأمن المائي يقوم على ضمان قدرة الدولة على مواصلة مسارها التنموي واستدامة مواردها الأساسية، بما يعزز جودة الحياة اليوم ويحفظ حق الأجيال القادمة في هذه الموارد. وأضافت أن المحافظة على استدامة الموارد تتطلب تكاملاً بين أمن المياه والطاقة والغذاء والبيئة، إلى جانب منصة تنسيقية للمبادرات الوطنية وقاعدة بيانات مشتركة ومؤشرات واضحة لقياس الأداء والأثر، حيث ترتبط جودة الحياة بقدرة البلاد على تحويل مستهدفات التنمية والاستدامة إلى نتائج ملموسة وقابلة للقياس. وأشارت إلى أن الاستثمار في استدامة الموارد هو استثمار في جودة حياة الإنسان ومستقبل الأجيال المقبلة، مؤكدة أهمية الشراكة بين الجهات الحكومية وجمعيات النفع العام والمؤسسات العلمية والكفاءات الوطنية لتحويل المعرفة والبحث العلمي والابتكار إلى مبادرات ذات أثر تدعم الأمن المائي وأمن التنمية ومستهدفات (كويت 2035).
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
