ولي العهد السعودي يؤكد أن أمن الخليج لا يتجزأ ويشدّد على قدرات الردع

ولي العهد السعودي يؤكد أن أمن الخليج لا يتجزأ ويشدّد على قدرات الردع

الأمن والاستقرار الخليجي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان صرح خلال افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى أن المملكة تبذل كل جهد ممكن لخفض التصعيد وتدعم الحلول الدبلوماسية دون أي تهاون في حماية أمنها، وأنه لن يتردد في اتخاذ رد حازم ضد أي تهديد أو اعتداء يستهدف سيادته. وأضاف أن السعودية تمتلك قدرات بشرية وعسكرية ذات كفاءة عالية قادرة على التصدي وردع التهديدات بشكل كامل مهما كان مصدرها، مشيراً إلى أن الاعتداءات التي استهدفت دول مجلس التعاون تؤكد أن أمن الخليج واستقراره وحدة لا تتجزأ، وأن المملكة تعمل مع دول المجلس لصون الأمن والسعي إلى التعاون الاستراتيجي والتكامل الاقتصادي وتعزيز العمل الخليجي المشترك.

المواقف الإقليمية والداخلية

وفي الشأن الإقليمي، أدان ولي العهد استمرار الاعتداءات على الفلسطينيين في قطاع غزة والانتهاكات بحق المسجد الأقصى، مؤكداً أن التزام المملكة بحق الشعب الفلسطيني موقف ثابت وجهد متواصل حتى يحصلوا على حقوقهم المشروعة بما فيها إقامة دولة مستقلة وفق المرجعيات الدولية. وأكد دعم اليمن ووحدته واستقراره ومساندة الحكومة اليمنية لبسط سلطتها على كامل البلاد ومواجهة اعتداءات الميليشيات الحوثية الإرهابية التي تختار الفوضى والخراب، كما جدد موقف المملكة الداعي لوحدة السودان واستقراره والمحافظة على مؤسساته الشرعية وتجنيب شعبه مآسي الحرب. وفيما يتعلق بالتعاون الدفاعي، أشار إلى إنشاء «حلف مكة الدفاعي» بين المملكة وتركيا وباكستان، وإطلاق «التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات» لتعزيز الأمن البحري وحماية المصالح المشتركة في الممرات الدولية ورفض استغلالها كأداة ضغط سياسي أو اقتصادي.

إنجازات رؤية 2030 والرؤية المستقبلية

وعن الشأن الداخلي، أوضح أن المملكة حققت خلال عشر سنوات من رؤية (2030) مؤشرات أداء بلغت 93 بالمئة من مستهدفات البرامج والاستراتيجيات، بينما سجلت الصادرات غير النفطية نمواً بنسبة 155 بالمئة مقارنة بعام 2016 وارتفعت مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد إلى 51 بالمئة. ولفت إلى تقدم المملكة عالمياً في عدة مؤشرات، منها المرتبة الأولى في مؤشر الجاهزية الرقمية ومؤشر تنمية الاتصالات والتقنية ومؤشر الأمن السيبراني، والمرتبة الثانية في مؤشر نضج الحكومات الرقمية، بالإضافة إلى دخولها قائمة الدول العشر الأكبر جاذبية للاستثمار التعديني. وأعلن أن عام 2026 سيُسمى «عام الذكاء الاصطناعي» تأكيداً لحرص المملكة على أن تكون رائدة عالمياً في تطوير تطبيقات وحلول الذكاء الاصطناعي واستثمارها لزيادة الإنتاجية وتحسين جودة الخدمات وتدريب الكفاءات السعودية. وختم بأن المملكة ستواصل تنمية قدراتها الوطنية وتمكين القطاعات الواعدة واستقطاب الاستثمارات المحلية والدولية لتمويل أولويات التنمية وضمان استدامة المكتسبات للأجيال القادمة.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك