تحذيرات من رفع الفائدة الأميركية amid مخاوف تضخم

تحذيرات من رفع الفائدة الأميركية amid مخاوف تضخم

تحذيرات الفدرالي من رفع الفائدة

في حال استمرار زيادة التضخم المرتفع بالفعل بسبب حرب الشرق الأوسط، واصل مسؤولو مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي)، أمس الأول، التلميح إلى احتمالات رفع أسعار الفائدة في المستقبل إذا استمرت زيادة التضخم، المرتفع بالفعل، بسبب حرب الشرق الأوسط.

ويلقى هذا التحول المحتمل في توقعات السياسة النقدية ترحيباً حتى من ميشيل باومان نائبة رئيس المجلس لشؤون الإشراف، وهي واحدة من أكثر صانعي السياسات ميلا إلى التيسير النقدي في البنك المركزي.

انخفاض العجز التجاري الأميركي خلال أبريل

وقالت باومان في مؤتمر بأيسلندا إن الحرب والصدمة الناجمة عنها في قطاع الطاقة قد تغيران وجهة نظرها بشأن توقعات أسعار الفائدة، وفقاً لـ«رويترز».

وأضافت «لا يزال من المبكر تقييم حجم الآثار الاقتصادية للصراع مع إيران ومدى استمرارها، غير أنه في حالة استمرار الاضطرابات حتى النصف الثاني من العام، فقد نبدأ رؤية آثار أوسع نطاقا على التضخم».

وأشارت باومان إلى أنه في حال حدوث ذلك، فمن المرجح أن «أدرس تغيير نهجي للتفكير في موازنة المخاطر»، لكنها لم تصل إلى حد القول إن مثل هذه البيئة ستتطلب رفع أسعار الفائدة.

تصريحات مسؤولي الفدرالي والسوق

ويشعر عدد من زملاء باومان بالقلق من أنه قد يكون من الصعب تجاهل الصدمة الحالية في قطاع الطاقة بوصفها عاملا مؤقتا، خصوصا أن التضخم لايزال أعلى من هدف المجلس البالغ 2% لعدة سنوات. وأدى هذا الرأي إلى استعداد هؤلاء المسؤولين للنظر في رفع أسعار الفائدة لإعادة ضغوط الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية.

وتعتقد الأسواق المالية أن الخطوة التالية للمجلس ستكون رفع سعر الفائدة القياسي في نهاية المطاف من النطاق الحالي بين 3.50 و3.75%.

وكان مسؤولو المجلس يتطلعون إلى خفض أسعار الفائدة قبل بدء الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على إيران، وترتبت عليها اضطرابات كبيرة في سلاسل التوريد وارتفاع أسعار الطاقة.

وفي كلمة ألقتها أمام مجموعة من رجال الأعمال في نيوجيرسي، قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفدرالي في فيلادلفيا آنا بولسون، أمس، إن السياسة النقدية «في وضع جيد» بالنظر إلى ضغوط التضخم المرتفعة على نحو غير مقبول والضبابية الاقتصادية.

وأضافت أن المجلس مستعد «للتصرف». وبينما ترى أن السياسة النقدية الأميركية في وضع جيد، قالت «أعتقد أن من الجيد أن يأخذ المشاركون في السوق في الاعتبار احتمالات تظل فيها أسعار الفائدة (الاتحادية) دون تغيير لفترة طويلة، وكذلك سيناريوهات تصبح فيها زيادة التشديد النقدي ضرورية».

بيانات تضخم مقلقة

تتصاعد مخاطر التضخم بوضوح أمام المجلس، على الأقل في المدى القريب. وأشارت بيانات إلى أن أحد مقاييس مجلس الاحتياطي الفدرالي في نيويورك للتضخم الأساسي قفز إلى 4% في أبريل من 3.5% في مارس. وتسارعت أسعار السلع والخدمات باستثناء الإسكان في أبريل نيسان مقارنة بالشهر السابق.

وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت بيانات أصدرتها الحكومة الأميركية الخميس أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفع إلى 3.8% على أساس سنوي في أبريل من 3.5% في مارس.

وقال رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في كانساس سيتي، جيفري شميت، في كلمة ألقاها بالمؤتمر نفسه الذي تحدثت فيه باومان إن أهم أسباب القلق لديه هو التضخم الذي يبلغ مستويات مرتفعة، وظل فوق المستوى المستهدف لفترة طويلة جدا».

وأضاف أن الاستراتيجية النظرية التي تنظر إلى صدمة الطاقة على أنها أمر لن يكون له تأثير دائم ليست قابلة للتطبيق في الوقت الحالي.

وأشار أيضا إلى احتمال استخدام ميزانية مجلس الاحتياطي الفدرالي أداة للمساعدة في كبح ضغوط الأسعار.

وقال «لا نتبع سياسة نقدية متشددة في هذه المرحلة، وأعتقد أن هناك بعض الحوار بشأن حاجتنا إلى البدء في النظر في الأدوات المتاحة لدينا لجعل تكاليف الاقتراض أعلى قليلا اعتمادا على كيفية تطور أزمة النفط.»

ومن المرجح أن يتعارض رأيه بشأن الميزانية مع رأي رئيس المجلس كيفن وارش، الذي أبدى شكوكا حيال استخدام احتياطيات البنك المركزي من السندات لتعزيز سياسته المتعلقة بأسعار الفائدة.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك