وزير الحرب الأميركي يؤكد سعي ترامب لاتفاق عظيم مع إيران واستعداد واشنطن لاستئناف الهجمات
أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث اليوم السبت، أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب “يتحلى بالصبر” ويريد التوصل إلى “اتفاق عظيم” يضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي لكنه أكد في الوقت نفسه استعداد بلاده لاستئناف الهجمات على إيران “إذا تعذر إبرام اتفاق”.
تصريحات هيغسيث حول اتفاق إيران والاستعداد العسكري
ونقلت قناة (سي إن إيه) السنغافورية عن هيغسيث القول في كلمة أمام منتدى (حوار شانغريلا) الأمني المنعقد في سنغافورة: “إن قدرة الولايات المتحدة على استئناف العمليات إذا لزم الأمر قائمة”.
وأوضح هيغسيث أن “المخزونات العسكرية الأميركية مناسبة لمثل هذا التحرك سواء في منطقة الصراع أو حول العالم”، مؤكدا أن الولايات المتحدة في “وضع جيد للغاية” من حيث القدرة على مواصلة خططها العملياتية “عند الحاجة”.
كما لفت إلى أن بلاده “لم تدر ظهرها” لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ رغم انخراطها في الصراع مع إيران مشددا على أن واشنطن قادرة على التعامل مع ملفين في وقت واحد.
تعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية والإنفاق المتوقع
وقال إن الولايات المتحدة تعزز قاعدتها الصناعية الدفاعية حتى تتمكن قريبا من إنتاج ضعفي أو ثلاثة أضعاف أو أربعة أضعاف الذخائر بهدف ضمان تمويل خطط العمليات الأمريكية في أنحاء العالم “بصورة مناسبة”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتوقع من حلفائها وشركائها الآسيويين زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5ر3% من الناتج المحلي الإجمالي في وقت تعهدت فيه واشنطن باستثمار 5ر1 تريليون دولار في جيشها.
وأشاد وزير الحرب الأمريكي في الوقت نفسه بمساهمات حلفاء وشركاء من بينهم: كوريا الجنوبية والفلبين وأستراليا وسنغافورة وماليزيا وتايلاند قائلا إن اليابان تتخذ “خطوات ملموسة” لتعزيز دفاعاتها.
واعتبر أن على كل من طوكيو وواشنطن أن يتحمل نصيبه من العبء لتعزيز التحالف الأمريكي – الياباني.
حوار شانغريلا ومشاركة الدول
وبدأت أعمال حوار شانغريلا في سنغافورة أم الجمعة وتستمر ثلاثة أيام بمشاركة مسؤولين كبار من 44 دولة بينهم وزراء دفاع وقادة عسكريون ودبلوماسيون.
ويناقش المنتدى في دورته الحالية قضايا الأمن والدفاع في آسيا والمحيطين الهندي والهادئ وسط استمرار النزاعات في الشرق الأوسط وأوروبا وتزايد التساؤلات بشأن أولويات الولايات المتحدة الاستراتيجية طويلة الأمد.
هذا وتستمر أعمال “حوار شانغريلا” في سنغافورة التي انطلقت يوم الجمعة الفائت، ثلاثة أيام ، بمشاركة مسؤولين كبار من 44 دولة بينهم: وزراء دفاع وقادة عسكريون ودبلوماسيون.
ويناقش الحوار في دورته الحالية قضايا الأمن والدفاع في آسيا والمحيطين الهندي والهادئ وسط استمرار النزاعات في الشرق الأوسط وأوروبا و أولويات الولايات المتحدة الاستراتيجية طويلة الأمد في المنطقة.
العلاقات مع الصين وتوزيع العبء الدفاعي
وفي شأن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، قال هيغسيث إن العلاقات في عهد الرئيس ترامب “أفضل مما كانت عليه منذ سنوات عديدة” مشيرا إلى أن التواصل العسكري المتكرر بين الجانبين يساعد في إدارة التوترات.
وأضاف “أننا نلتقي بشكل أكثر تكرارا مع نظرائنا الصينيين عبر الحفاظ على قنوات اتصال عسكرية مفتوحة”.
كما طالب بيت هيغسيث حلفاء بلاده في آسيا بتحمل نصيبهم من أعباء الدفاع، محذرا من أن رفضهم زيادة الإنفاق العسكري سيقود إلى “تحول واضح” في طريقة تعامل الولايات المتحدة معهم.
ووصف منطقة آسيا والمحيط الهادئ بأنها “الأكثر أهمية في العالم” واعتبر أن أمن هذه المنطقة يعتمد “بصورة غير متناسبة” على القوة العسكرية الأمريكية، داعيا الدول الآسيوية إلى “الاستثمار بجدية في دفاعها الذاتي”.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
