تصاعد المواجهات قرب الحدود السودانية الإثيوبية مع دفع الجيش لواء النخبة وسيطرة الدعم السريع على قاعدتين
تعزيزات الجيش وانتشار لواء النخبة
في السبت، دفع الجيش السوداني لواء النخبة التابع لجهاز المخابرات العامة إلى محور بكوري بولاية النيل الأزرق، بهدف تعزيز القوات الموجودة هناك ورفع قدراتها القتالية. جاء هذا التحرك بعد يوم من إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على قاعدتين عسكريتين جنوب شرقي الدمازين. وأوضح حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة أن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة وأن القوات المسلحة والمساندة لها مستعدة لحماية المواطنين وتأمين حدود الإقليم، داعياً السكان إلى الاعتماد على المعلومات الرسمية وتجاهل الشائعات.
سيطرة الدعم السريع على قاعدتي بكوري وسركم
أعلنت قوات الدعم السريع، عبر بيان على منصة تلغرام، أنها سيطرت على قاعدتي بكوري وسركم جنوب شرقي الدمازين، ووصفته بأنه انتصار نوعي وتمكن من إلحاق الهزيمة بالجيش. لم يصدر رد فوري من الجيش السوداني على هذا الإعلان، ولم تتمكن مصادر مستقلة من التأكد من صحة الادعاء. وأشار بيان الفرقة الرابعة مشاة في الدمازين إلى أن لواء النخبة يتحرك بعزيمة واستعداد كامل لمعركة تهدف إلى دحر مليشيا الدعم السريع وإكمال تقدم القوات المسلحة.
اتهامات متبادلة بين السودان وإثيوبيا وتطورات إقليمية
اتهم الجيش السوداني إثيوبيا بسماح عبور طائرات مسيّرة من أراضيها لمهاجمة ولاية النيل الأزرق، بعد أن أعلن عن إسقاط طائرة مسيّرة وصفها بأنها استراتيجية ومعادية في منطقة سركم، وهي الثالثة التي يسقطها خلال أسبوع. وصدر عن وزارة الخارجية السودانية بيان wyrażający استغرابها من الصمت عن الهجمات اليومية التي تنطلق من داخل إثيوبيا، مؤكدة امتلاكها إثباتات قاطعة على هذه الاعتداءات. من جانبها، نفت إثيوبيا تنفيذ أي هجمات على الأراضي السودانية، حيث أكد مستشار رئيس الوزراء لشؤون شرق إفريقيا رضا غيتاشيو أن البلاد تحترم سيادة السودان ووحدته ولا تتدخل في شؤونه الداخلية، واعتبر أن الاتهامات السودانية محاولة لتدويل أزمة داخلية. وفي سياق ذي صلة، كشف مختبر الأبحاث الإنسانية بكلية الصحة العامة في جامعة ييل عن زيادة ملحوظة في العتاد والمركبات العسكرية داخل قاعدة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية في مدينة أصوصا القريبة من الحدود، ما يكفي لنقل قوة تتراوح بين 750 وألف فرد، وحذر من أن هذا الحشد قد يزيد خطر تصعيد عسكري واسع في الولاية وتعرض الدمازين لضغوط إضافية.
خلفية الصراع والتطورات السابقة
يذكر أن القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مستمر منذ أبريل/ نيسان 2023، وأسفر عن مقتل آلاف الأشخاص ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية. كما أن الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال تقاتل الحكومة منذ عام 2011 مطالبة بحكم ذاتي في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث معارك مماثلة بين الطرفين.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
