تكالة يرفض حضور توقيع اتفاق لجنة الحوار المصغر الليبي citing lack of legitimacy

تكالة يرفض حضور توقيع اتفاق لجنة الحوار المصغر الليبي citing lack of legitimacy

بعث رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي محمد تكالة رسالة اعتذار إلى المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيته، موضحًا أنه لن يشارك في مراسم التوقيع النهائي على اتفاق لجنة الحوار المصغر (4+4) بسبب عدم اعترافه بشرعية اللجنة.

رفض تكالة حضور التوقيع

في مراسلته التي أرسلها يوم السبت الموافق 29 أغسطس 2026، أشار تكالة إلى أنه اطلع على الدعوة التي تضمنت مواضيع مثل إعادة تشكيل المفوضية الوطنية العليا للانتخابات والإطار الدستوري والقانوني للانتخابات.

وأكد أن المجلس الأعلى للدولة يرى أن القضايا الجوهرية المرتبطة بالمسار السياسي والانتخابي لا يمكن حسمها أو تقديمها باعتبارها توافقًا وطنيًا من خلال مسار محدود التمثيل لم يكن المجلس شريكًا في صياغة مخرجاته.

ومع ذلك عبر المجلس عن تقديره لدور بعثة الأمم المتحدة في تيسير الحوار بين الأطراف الليبية، لكنه شدد على أن التيسير الحقيقي يتطلب تمكين المؤسسات والأطراف الوطنية من المشاركة في صناعة التوافق، وليس مجرد دعوتها لاحقًا لإضفاء الشرعية على نتائج لم تشارك في إعدادها.

واختتم تكالة رسالته بتقديم اعتذار المجلس عن حضور مراسم التوقيع، موضحًا أن ذلك لا يعكس رفضًا لخارطة الطريق أو للانتخابات، بل يهدف إلى أن تقوم العملية السياسية على مبدأ التوافق الوطني والشرعية المؤسسية.

توقيع مسودة الاتفاق في تونس

وقع أعضاء لجنة الحوار المصغر (4+4) بالأحرف الأولى على مسودة الاتفاق النهائي الخاص بالانتخابات خلال اجتماعهم في تونس الذي جرى في 20 أغسطس 2026 تحت facilitation من هانا تيته.

بعد التوقيع اتفقوا على اللقاء مرة أخرى داخل ليبيا قبل نهاية شهر أغسطس لترتيب تنفيذ الاتفاق وإعلانه رسميًا، وفقًا لبيان سابق للبعثة الأممية.

دعم دولي للاتفاق

في يوم الأربعاء الموافق 26 أغسطس 2026 رحبت دول فرنسا وإيطاليا وألمانيا واليونان ومالطا وهولندا وإسبانيا وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بتوافق لجنة (4+4)، ودعت الجهات الفاعلة في ليبيا إلى دعم الاتفاق وتنفيذه.

كما انتقد رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي الاتفاق في تغريدة على منصة “إكس”، معتبرًا أن ليبيا لا تحتاج بعد سنوات من المراحل الانتقالية إلى ترتيبات تعيد إنتاج الخلاف أو تقاسم المواقع، بل إلى توافق ينهي الأزمة ويحافظ على مؤسسات الدولة ويؤدي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة دون إقصاء.

تأتي هذه التطورات ضمن جهود الأمم المتحدة الرامية إلى إجراء انتخابات تنهي أزمة الصراع بين حكومتين: الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس التي تدير غرب البلاد، والثانية حكومة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب مطلع 2022 ومقرها بنغازي التي تدير الشرق ومعظم الجنوب.

ويأمل الليبيون أن تضع الانتخابات التي طال انتظارها حدًا للصراعات السياسية والمسلحة وتنهِي الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي (1969-2011).

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك