تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 21 أكتوبر 202610 جمادى الأولى 1448 هـ36° غائم جزئياً
المغرب 17:12 د.ك = 3.220 $
21أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

مسؤول في جنوب السودان: 153 قتيلاً حصيلة الهجوم بالمسيّرات على سوق أبيي

مسؤول في جنوب السودان: 153 قتيلاً حصيلة الهجوم بالمسيّرات على سوق أبيي

ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم على سوق أبيي إلى 153 قتيلاً

أعلن مسؤول حكومي في جنوب السودان، يوم الأربعاء، أن عدد القتلى جراء الهجوم الذي استخدمت فيه طائرة مسيّرة واستهدف سوقاً في منطقة أبيي المتنازع عليها مع السودان، ارتفع إلى 153 شخصاً، بعد أن كانت الحصيلة السابقة تشير إلى 73 قتيلاً.

وقال يوحنا أكول نقور، وزير الإعلام المكلف في حكومة منطقة أبيي الخاصة، في تصريحات أدلى بها لإذاعة “تمازج”، إن حصيلة القتلى في الهجوم الذي استهدف سوق أميت، المعروف محلياً باسم “سوق النعام”، بلغت 153 شخصاً.

مفقودون وجرحى في حالة حرجة

وأوضح نقور أن العدد المذكور يشمل الأشخاص الذين تم دفن جثثهم، مشيراً إلى أن هناك آخرين لا يزالون في عداد المفقودين، مما يرجح إمكانية ارتفاع عدد الضحايا. وأضاف: “العدد الإجمالي للأشخاص الذين لقوا حتفهم نتيجة الهجمات بالطائرة المسيّرة هو 153 شخصاً، وهؤلاء هم الأشخاص الذين دُفنت جثامينهم، لكن هناك أشخاص لا يزالون مفقودين”.

وأشار المسؤول إلى أن الجثث تم دفنها في مقبرتين جماعيتين، إحداهما تقع شرق السوق والأخرى قريبة منه، لافتاً إلى أن بعض الجثث كانت متفحمة بسبب الهجوم. كما أوضح أن 30 مصاباً يتلقون العلاج في المستشفى، بعضهم في حالة صحية حرجة.

اتهامات للجيش السوداني

اتهم نقور الجيش السوداني بالوقوف وراء الهجوم الذي وقع يوم الاثنين، واستهدف السوق الواقعة على مسافة نحو 10 كيلومترات شمال مدينة أبيي. ولم يصدر أي تعقيب من الجيش السوداني حول هذه الاتهامات حتى الآن.

وكانت وسائل إعلام سودانية قد أفادت، يوم الاثنين، بسقوط قتلى وجرحى من المدنيين جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف البوابة الشمالية لسوق أميت، المعروفة محلياً باسم “سوق النعام”، في منطقة أبيي. وذكرت أن من بين الضحايا مواطنين من جنوب السودان وآخرين من قبيلة المسيرية السودانية.

وفي اليوم نفسه، استدعت وزارة خارجية جنوب السودان السفير السوداني لدى جوبا، عصام كرار، احتجاجاً على الهجوم الذي استهدف السوق.

خلفية النزاع في أبيي والحرب في السودان

يذكر أن منطقة أبيي الغنية بالنفط حصلت على وضع خاص بموجب اتفاقية السلام الشامل التي وقعتها الخرطوم وجوبا في 25 سبتمبر 2003. وتعد المنطقة جسراً بين شمال السودان وجنوبه، حيث تسكن في شمالها قبائل “المسيرية” العربية، بينما تقطن في جنوبها قبائل “الدينكا” الإفريقية.

ويأتي هذا الهجوم في ظل استمرار الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، والتي اندلعت على خلفية خلاف حول دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية. وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بالإضافة إلى تفاقم المجاعة والأزمة الإنسانية التي تُعد من الأسوأ عالمياً.