سوريا وفرنسا تؤكدان استمرار التعاون لمحاسبة من استخدموا الأسلحة الكيميائية

سوريا وفرنسا تؤكدان استمرار التعاون لمحاسبة من استخدموا الأسلحة الكيميائية

التصريح المشترك وتجديد الالتزام

أصدرت وزارة الخارجية السورية بيانًا مشتركًا مع فرنسا في 21 أغسطس 2026 أكد فيه الطرفان تجديد التزامهما بمحاسبة المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية ومكافحة الإفلات من العقاب، وذلك بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لهجوم الغوطة الشرقية ومعضمية الشام الذي وقع في 21 أغسطس 2013 وأسفر عن مقتل أكثر من 1400 مدني وإصابة أكثر من عشرة آلاف آخرين، إضافة إلى معاناة الناجين لسنوات تحت الحصار قبل لجوئهم إلى مخيمات النازحين في إدلب عام 2018.

طلب الانضمام إلى الشراكة الدولية

في السياق نفسه تقدمت سوريا بطلب رسمي للانضمام إلى الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب عن استخدام الأسلحة الكيميائية، ورحبت فرنسا بالمبادرة واعتبرتها تعبيرًا عن التزام واضح بتعزيز المساءلة والعدالة.

زيارة ماكرون وآفاق التعاون

وجاء هذا التطور بعد زيارة أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا في 6 و7 يوليو 2026، والتي وصفها البيان بفتح فصل جديد في العلاقات السورية الفرنسية وتجاوز إرث المرحلة السابقة، كما أشارت إلى أهمية دور منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في كشف الحقائق المتعلقة ببرنامج الأسلحة الكيميائية للنظام السابق وتحديد ما تبقى منه والعمل على تدميره بالتعاون مع الحكومة السورية.

التطورات المتعلقة بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والتطورات الميدانية

أكدت سوريا وفرنسا على الدور الحاسم الذي تلعبه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في كشف الحقيقة حول برنامج الأسلحة الكيميائية التابع للنظام السابق، وتحديد ما تبقى من عناصره والعمل على تدميره بالتنسيق مع الحكومة السورية.

ولفتتا إلى أن المنظمة انتهت من مهمة البعثة المشتركة مع الأمم المتحدة في سوريا في 19 أغسطس 2014 بعد destruction المخزون المعلن للأسلحة الكيميائية، لكن التحقيقات اللاحقة أظهرت أن التدمير اقتصر على المواقع التي أبلغ النظام بوجودها، فارتكبت قواته لاحقًا هجمات بالكلور والسارين في مدن عدة أبرزها حلب.

وأوضحتا أن الفترة من أواخر عام 2012 حتى سقوط النظام السابق في ديسمبر 2024 شهدت أكثر من مئتين هجوم بالأسلحة الكيميائية أسفرت عن مقتل أكثر من ألف وخمسمائة شخص بينهم نساء وأطفال.

وبناءً على ذلك قررت الدول الأطراف في المنظمة في 21 أبريل 2021 تعليق بعض حقوق عضوية سوريا بعد ثبوت استخدام الأسلحة الكيميائية في هجوم اللطامنة بمحافظة حماة في مارس 2017 وهجوم سراقب بإدلب في فبراير 2018.

وفي نوفمبر 2025 أعادت سوريا تفعيل بعثتها الدائمة لدى المنظمة في لاهاي وعينت وزارة خارجيتها محمد كتوب ممثلا دائما لها.

وأكدتا أن معالجة هذه الملفات تساهم في تعزيز نظام حظر الأسلحة الكيميائية وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب وضمان عدم تكرار هذه الجرائم.

ويذكر أن الثوار السوريين بقيادة أحمد الشرع تمكنوا في 8 ديسمبر 2024 من الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد الذي حكم البلاد من 2000 إلى 2024.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك