نداء بريطاني لإتاحة إظهار التضامن مع فلسطين داخل هيئة الخدمات الصحية

نداء بريطاني لإتاحة إظهار التضامن مع فلسطين داخل هيئة الخدمات الصحية

المطالبة بالحق في إظهار التضامن مع فلسطين

دعت مجموعة كبيرة من المواطنين في المملكة المتحدة وزارة الصحة وهيئة الخدمات الصحية الوطنية “إن أتش إس” إلى منح العاملين فيها الحرية للتعبير عن دعمهم للفلسطينيين وإدانة ما يصفونه بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل. جاء هذا النداء بعد توصية صادرة عن المستشار المستقل للحكومة البريطانية المعني بشؤون معاداة السامية. في التماس شعبي، طلب الموقعون من الوزارة والهيئة الإعلان علنًا بأن معارضة الإبادة الجماعية لا تُعتبر معاداة للسامية، وطالبوا بالسماح لموظفي “إن أتش إس” بارتداء رموز تدعم فلسطين.

مخاوف من حظر الشارات السياسية في بيئة العمل الصحية

يزداد قلق المؤيدين للفلسطين ومعارضي سياسات إسرائيل في بريطانيا من أن يُمنع العاملون في “إن أتش إس” من ارتداء شارات أو رموز سياسية على زيهم الرسمي، مثل تلك المؤيدة للفلسطينيين، بحجة أن ذلك يدخل في إطار مكافحة معاداة السامية. وقد أشار اللورد مان، المستشار المستقل للحكومة، إلى هذا الإجراء كجزء من مراجعة أوسع حول معاداة السامية والعنصرية داخل الهيئة. أظهرت المراجعة أن بعض المرضى اليهود وموظفي الهيئة يشعرون بالحاجة إلى إخفاء هويتهم الدينية.

على الرغم من أن الهيئة لم تفرض حظرًا عامًا على ارتداء شارات فلسطين أو رموز البطيخ، فقد اتخذت بعض المؤسسات التابعة لها إجراءات تأديبية ضد موظفين بسبب عرضهم مثل هذه الرموز. يستنكر الموقعون على الالتماس تهديد هؤلاء العاملين بإنهاء مسيرتهم المهنية لمجرد ارتدائهم شارة أو عرضهم صورة بطيخة على شاشات أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، ويؤكدون أن هذا ليس حيادًا بل حظرًا انتقائيًا ومعايير مزدوجة.

مقارنة مع الدعم المقدم لأوكرانيا

يذكر الالتماس أن المؤسسات الصحية البريطانية أظهرت تضامنًا واضحًا مع أوكرانيا عند غزوها من روسيا في عام 2022، حيث أصدرت بيانات رسمية، ونظمت حملات تبرع، وأرسلت معدات طبية مثل أجهزة التنفس الصناعي ومراقبة المرضى ومعدات التخدير إلى المستشفيات الأوكرانية. كما أضاءت مستشفيات جامعة كامبريدج مداخنها بألوان العلم الأوكراني أسبوعًا بعد بدء الحرب، ورفع مستشفيات جامعة نورفولك ونورويتش العلم نفسه، وعقدت مؤسسة شرق لندن الطبية اجتماعات للتضامن مع الزملاء الأوكرانيين. يرى أنصار فلسطين أن هذه الإجراءات لم تُعتبر ذات دوافع سياسية، بل تم تشجيعها بشكل فعال.

ضغوط لتعريف المحرقة وتصويت الأطباء على انتقاد إسرائيل

من جهة أخرى، تمارس الحكومة البريطانية ضغوطًا على المؤسسات التابعة لـ”إن أتش إس” لتبني تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة لمفهوم معاداة السامية، الذي يربط بعض أشكال انتقاد إسرائيل بمعادات السامية. يواجه هذا التعريف انتقادات واسعة من منظمات حقوقية، ومنظمات يهودية، ومن أطباء “إن أتش إس” أنفسهم. خلال المؤتمر السنوي الأخير للجمعية البريطانية للأطباء، صوت المشاركون على قرار يؤكد أن انتقاد تصرفات إسرائيل لا يُعد في جوهره معاداة للسامية.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك