نفط يرتفع بعد إعادة فرض الحصار الأمريكي على موانئ إيران
التأثير على أسعار النفط
صعد سعر برميل النفط الكويتي بمقدار 10.48 دولار ليصل إلى 87.94 دولار، بعد أن كان يبلغ 77.46 دولار في اليوم السابق، وفق ما أعلنت مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية ارتفع خام برنت 58 سنتاً (0.7 %) إلى 85.31 دولار، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط 35 سنتاً (0.4 %) إلى 79.69 دولار. وعند الإغلاق سجلت الأسعار ارتفاعاً بنحو 2 % لتصل إلى أعلى مستوى لها خلال شهر، مع تصاعد الاضطرابات في إمدادات مضيق هرمز بسبب الهجمات.
التطورات العسكرية والسياسية
أعاد الرئيس دونالد ترامب فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية، ما دفع طهران إلى شن هجمات على البنية التحتية الأمريكية في المنطقة. وفي الصباح الباكر أعلن الجيش الأمريكي بدء جولة جديدة من الضربات الهادفة إلى إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في استهداف السفن التجارية بالمضيق. وأوضحت كبيرة محللي السوق في شركة فيليب نوفا بريانكا ساشديفا أن أي تصعيد إضافي حول المضيق أو فرض عقوبات جديدة على الصادرات الإيرانية قد يرفع بسرعة علاوات المخاطر في السوق. وقالت طهران إنها أغلقت المضيق مجدداً بعد تجدد القتال بين البلدين الأسبوع الماضي، مما يهدد الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها في يونيو بعد شهور من الصراع.
ردود الفعل اليابانية وسوق الغاز
أعلن رئيس إحدى المجموعات التكريرية في اليابان أن شركات التكرير ستسعى إلى تنويع مصادر الإمدادات، بما في ذلك دعم منتجي النفط في الشرق الأوسط ومشاريع توسيع خطوط الأنابيب التي تتجنب مضيق هرمز. وأضاف رئيس اتحاد صناعة البترول في اليابان شونيتشي كيتو أنه من الضروري إيجاد بدائل عملية للنفط الخام المنقول عبر المضيق، وليس مجرد البحث عن بدائل لواردات النفط من المنطقة. وأشار إلى أن منتجي الإمارات والسعودية طلبوا من الحكومة اليابانية المشاركة في خطط توسيع الأنابيب لتجاوز المضيق أو دعمها. ولفت كيتو إلى أن الخام الأمريكي يمثل أحد خيارات التنويع، لكنه لاحظ أن المصافي اليابانية الحالية ملائمة أكثر لخامات الشرق الأوسط، مما يجعل التعامل مع كميات كبيرة من النفط الأمريكي صعباً في الوقت الراهن. وأوضح أن حزمة تدابير مرونة الطاقة المقرر إكمالها بحلول نهاية أغسطس قد تساعد على استقرار الإمدادات وتعزيز القدرة التنافسية الصناعية. وذكر أن قطاع النفط سيستفيد من دروس الأزمة الإيرانية لتعزيز سلاسل الإمداد عبر تعميق العلاقات مع الدول المنتجة، وتأمين سعة الناقلات وتحسين مرونة المصافي. كما رفض كيتو التعليق على اقتراح لتخزين النفتا الذي يدرسه وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا. وتعتزم الإمارات تسريع تنفيذ خط أنابيب نفط جديد يهدف إلى مضاعفة طاقتها التصديرية عبر ميناء الفجيرة اعتباراً من 2027. وتدرس السعودية زيادة سعة خط أنابيبها النفطي الموجه إلى الساحل الغربي على البحر الأحمر.
في مجال الغاز الطبيعي المسال، ارتفعت أحجام التجارة العالمية بنسبة 5.4 % لتصل إلى مستوى قياسي قدره 56.3 مليار قدم مكعب يومياً خلال 2025، مع توسع قدرة التصدير الأمريكية. ووفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية قفزت صادرات الولايات المتحدة من الغاز المسال بنسبة 26 % إلى 15.1 مليار قدم مكعب يومياً، مستحوذة على 26 % من الإجمالي العالمي مقارنة بـ21 % في 2024. وتستمر توقعات الإدارة في النمو لتصل الصادرات الأمريكية إلى 17.4 مليار قدم مكعب يومياً هذا العام، وحوالي 18.6 مليار قدم مكعب يومياً بحلول 2027.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
