رئيس الوزراء الجزائري يجري زيارة صداقة إلى مالي لتخفيف التوترات
وصول رئيس الوزراء إلى باماكو
في الرابع عشر من سبتمبر عام 2026، وصل سيفي غريب، رئيس الوزراء الجزائري، إلى باماكو عاصمة مالي لإجراء زيارة وصفت بأنها «صداقة».
محادثات ثنائية وتأكيد على التضامن
اجتمع سيفي غريب على انفراد مع رئيس الوزراء المالي عبد الله مايغا قبل أن ينضم إلى اللقاء وفدا البلدين، حيث استعرضا العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط الجزائر ومالي، وأكدا على ضرورة مضاعفة الجهود المشتركة لتحويل الإرادة السياسية التي يشترك فيها الرئيس عبد المجيد تبون والرئيس عاصيمي غويتا إلى أفعال ملموسة.
سياق العلاقات وتطورات التوتر
تشترك الجزائر ومالي بحدود برية تمتد لأكثر من ألف كيلومتر، وكانت الجزائر قد قادت اللجنة المسؤولة عن متابعة اتفاق السلام بين الحكومة المركزية في باماكو ومجموعات أزاود شمالي البلاد. وفي عام 2014 استضافت الجزائر مفاوضات بين الطرفين أسفرت عن توقيع اتفاق السلام في يونيو/حزيران 2015، المعروف باسم «مسار الجزائر». وبدأت التوترات في مطلع 2024 عندما أعلنت السلطات الانقلابية في باماكو عن إيقاف العمل باتفاق السلام الذي تم توقيعه في الجزائر عام 2015، متهمة الجزائر بتنفيذ أعمال عدائية، بينما أكدت الجزائر تمسكها بدعم الحلول السياسية والسلمية للأزمة المالية. وارتفع مستوى التوتر في أبريل/نيسان 2025 عقب إسقاط طائرة مسيرة مالية قرب الحدود، ما أدى إلى سحب متبادل للسفراء وتجميد جزء كبير من التعاون. وفي الآونة الأخيرة بدأ البلدان اتخاذ خطوات لتخفيف التوتر شملت عودة السفيرين وإعادة فتح المجال الجوي.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
