الحرفي الحلبي يجمع بين التراث والتقنية لحماية فن النقش على المعادن
البدايات والتدريب
محمد أشتر، حرفي سوري من حلب، بدأ رحلته مع النقش على المعادن منذ طفولته، قبل أن يلتحق بمعهد “فتحي محمد” للفنون التشكيلية في حلب عام 1975 حيث تلقى تعليمًا في الرسم والنحت. بعد إكمال دراسته عمل إلى جانب حرفيين أرمن وتعلم صناعة القوالب، مهارة وسّعت نطاق عمله وتنوعت منتجاته.
دمج اليدوي مع التقنيات
يستلهم أشتر تصاميمه من الزخارف الموجودة في أسواق حلب التاريخية ومساجده، التي يصفها بأنها غنية وجميلة. يعدّ القالب ليس مجرد أداة إنتاج بل يحمل جانبًا فنيًا من خلال النقوش التي ينقشها. في ورشته يعدّ النماذج الخشبية أولًا، ثم يُصبّ البرونز، وتتبع القطعة مراحل الخراطة والرسم والنقش؛ حيث ينفذ جزء من النقش يدويًا بينما تستخدم الآلات لتكرار الأشكال، لكنه يؤكد أن التدخل اليدوي في المراحل النهائية يبقى ضروريًا حتى مع الاعتماد على التكنولوجيا.
آفاق المستقبل
يؤكد أشتر أن العمل اليدوي لا يزال أساسيًا في مهنته رغم انتشار الآلات، ويشير إلى أنه بات من بين القلة النادرة من الحرفيين الذين يمارسون هذه المهنة في سوريا. يعبّر عن أمله أن يتجه الشباب لتعلم النقش على المعادن لضمان عدم انقطاع سلسلة نقل الخبرة من جيل إلى آخر، مؤكدًا أن أعماله تشمل diversos أنواع القوالب والمنتجات وفق طلبات الزبائن.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
