أولى مواجهات اسكتلندا وهايتي في كأس العالم 2026
يصل منتخبا هايتي واسكتلندا إلى ملعب جيليت صباح غد (الأحد) بتوقيت غرينتش وهما على علم بأن نتيجة اللقاء قد تحدد الفريق الذي سيتجنب الخروج المبكر من البطولة.
طموحات تاريخية للبلدين
يأمل كلا الفريقين في إحياء آحلامهما بالوصول إلى مرحلة خروج المغلوب لأول مرة في تاريخهما بالمونديال. لم يسبق لاسكتلندا تجاوز دور المجموعات في ثماني مشاركات سابقة، بينما لم تنجح هايتي في بلوغ الأدوار الإقصائية في مشاركتها الوحيدة عام 1974 بألمانيا الغربية، حيث خسرت جميع مبارياتها الثلاث.
حسابات المجموعة والضغط على اسكتلندا
تحتاج اسكتلندا، التي عادت إلى كأس العالم لأول مرة منذ نسخة فرنسا 1998، إلى نقاط لضمان بقائها في المنافسة أمام البرازيل والمغرب المتواجدين معها في نفس المجموعة. أما هايتي، التي تشارك للمرة الثانية بعد غياب دام 52 عاماً، فقد يكون التعادل لها قيمة حقيقية اعتماداً على نتائج المباريات الأخرى.
أول لقاء بين الطرفين وتشكيلات الفرق
هذه المباراة هي الأولى التي تجمع بين اسكتلندا وهايتي، ما يبرز الفارق الكبير بين عالمين كرويين مختلفين ومسارهما المتمايز في المجموعة الثالثة.
يقود اسكتلندا المدرب ستيف كلارك ويضم نخبة من لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز والإيطالي مثل سكوت مكتوميناي (نابولي)، جون ماكجين (أستون فيلا)، والقائد أندي روبرتسون (ليفربول)، ما يمنحهم خبرة واسعة في أندية أوروبية مرموقة. وقد يكون ذلك عائقاً أمام هايتي التي تعتمد على الهجمات المرتدة السريعة أكثر من السيطرة المستمرة على الكرة.
كان مكتوميناي أكثر لاعبي اسكتلندا تأثيراً في التصفيات حيث سجل ستة أهداف، وقدرته على التوغل إلى منطقة الجزاء من مواقع متأخرة ستختبر صلابة دفاع هايتي.
تهديد هايتي المرتكز على الهجمات المباشرة
من جهته، يشكل منتخب هايتي تهديداً حقيقياً لكنه مشروط، حيث بنى المدرب الفرنسي سيباستيان مينييه فريقاً يعتمد على الهجمات المباشرة والطويلة، ويستند إلى مهاجمين بارزين مثل دوكينز نازون، الهايتى التاريخي لهايتي برصيد 44 هدفاً في 78 مباراة دولية، وفرانتزدي بييرو الذي أحرز 34 هدفاً في 51 مباراة دولية.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
