الأردن والاتحاد الأوروبي يدينان هجوم الحوثي على مطار الملك الدولي بالرياض

الاتصالات الأردنية والأوروبية مع السعودية
في يوم الأحد، أجرى مسؤولون من الأردن والاتحاد الأوروبي محادثات مع المسؤولين السعوديين حول اعتداء الحوثيين على مطار الملك الدولي بالرياض وآخر المستجدات الإقليمية.
تلقى الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في السعودية فيصل بن فرحان اتصالاً من نظيره الأردني أيمن الصفدي، واتصالاً آخر من المسؤولة العليا عن الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كلاس.
أكد الصفدي خلال المكالمة إدانة بلاده لهجمات ميليشيا الحوثي التي استهدفت مطار الملك الدولي بالرياض، وشدد على تضامن الأردن الكامل مع السعودية.
كما أشاد الصفدي بالجهود التي تبذلها السلطات السعودية لتقديم العلاج والرعاية الطبية للمصابين من المواطنين الأردنيين.
وبحث الطرفان التطورات الإقليمية وسبل تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
تفاصيل الهجوم والضحايا
في صباح الأحد، أعلنت الهيئة السعودية للطيران المدني أن ضحايا الهجوم على مطار الملك الدولي بلغوا أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين، من بينهم أردني وسوري وفلسطيني وسوداني ومصري وأمريكي، بالإضافة إلى مقيمين يحملان الجنسية البنغالية.
وأضافت أن ثلاثمائة وتسعة أشخاص أصيبوا نتيجة الهجوم، ويتلقون العلاج في مستشفيات مختلفة، وأن هناك حالات حرجة بين المصابين.
ويأتي هذا الهجوم عقب إعلان الهيئة السعودية للطيران المدني يوم الجمعة عن مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين بسبب هجومين وقعا يوم الخميس استهدفا مرافق مطار الملك الدولي وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.
لم تحدد الهيئة المسؤول عن هجمات الخميس، إلا أن جماعة الحوثي أعلنت في مساء نفس اليوم إطلاق صواريخ باليستية ومجنحة استهدفت مطار الملك الدولي بالرياض، ومطار نجران الجنوبي، وقاعدة جوية في محافظة خميس مشيط جنوب غرب المملكة.
وكانت هجمات سابقة استهدفت مطاري أبها والملك الدولي يومي الثلاثاء والأربعاء، وأسفرت حسب المصادر السعودية عن مقتل ثلاثة مقيمين من جنسيات مغربية وجزائرية وسودانية، وإصابة ستة وثلاثين شخصاً.
السياق الإقليمي والتصعيد
وتحدث هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري بدأ في اليمن في يوليو/تموز 2026، وهو الأوسع منذ فترة الهدوء التي تلت هدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي التي بدأت في أبريل/نيسان 2022.
ويستمر الصراع في اليمن منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 لدعم الحكومة اليمنية.




