رامون فيغا يعلن منافسة إنفانتينو على رئاسة الفيفا ويتعهد بإصلاحات جذرية
إعلان الترشح والوعود الإصلاحية
أعلن رامون فيغا، المدافع السابق لنادي توتنهام الإنجليزي ولل_product السويسري، يوم الأربعاء ترشحه لمنافسة جياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” التي ستُجرى في مارس المقبل بالمغرب، ووعد بإجراء إصلاحات عميقة وإعادة توحيد أسرة كرة القدم العالمية.
ويبلغ فيغا من العمر 55 عامًا، وهو أول مرشح يعلن رسميًا منافسته لإنفانتينو الذي يسعى للفوز بولاية جديدة على رأس الاتحاد.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، صرح فيغا في بيان مطول: “أترشح لإعادة توحيد أسرة كرة القدم العالمية، وتقديم إصلاح حقيقي ودائم، وتحديث الفيفا للقرن الحادي والعشرين، واستعادة الاستقرار والمصداقية، وإعادة بناء الثقة التي تحتاجها لعبتنا بشكل عاجل”.
وأضاف: “أترشح لأن حياتي هيأتني لخدمة اللعبة. كرة القدم ليست ملكًا للرؤساء أو الاتحادات أو الإداريين، فهي أسمى من أي منصب أو فرد أو مؤسسة”.
وتابع: “إنها لعبة الشعب وملك للجميع: اللاعبين والمدربين والحكام والمشجعين والمتطوعين والأندية والروابط والاتحادات والمجتمعات التي تمنح كرة القدم حياتها”.
وأردف: “كرة القدم يجب أن تأتي دائمًا في المقام الأول”, معتبرًا أن “الانقسام أدى إلى تفتيت أسرة كرة القدم لفترة طويلة جدًا”.
وانتقد إدارة “فيفا” الحالية، قائلًا: “القيادة الحالية أضعفت الروح المعنوية للعبة، والإدارة الضعيفة ألحقت ضررًا بمصداقية الفيفا وقوضت الثقة في جميع أنحاء أسرة كرة القدم العالمية. يجب علينا وقف تصاعد هذا الصراع”.
وشدد على ضرورة عدم السماح “للصراعات المدفوعة بالأنانية داخل إدارة كرة القدم بأن تضر بمن يهمهم الأمر أكثر من غيرهم، وهم اللاعبون والمدربون والحكام والمشجعون في جميع أنحاء العالم”.
وصف فيغا الوضع الراهن لكرة القدم بأنه “في حالة حرجة، وعلى أجهزة الإنعاش”, مضيفًا: “لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك. يحتاج الفيفا إلى توجه جديد وإصلاح جذري”.
وختم: “يجب علينا إعادة توحيد أسرة كرة القدم، واستعادة الثقة، وتحقيق الاستقرار، وتحديث حوكمة الفيفا. وهذا يتطلب تغييرًا حاسمًا، وليس تعديلات شكلية”.
ضغوط على إنفانتينو
يواجه إنفانتينو ضغوطًا بسبب تراجعه عن خطته المعروفة باسم “فيفا فورورد إنتربرايز”، التي كانت تنص على بيع حصة أقلية في العمليات التجارية والفعاليات التابعة للاتحاد الدولي، بما فيها كأس العالم للرجال والسيدات، لمستثمرين من القطاع الخاص.
وأكد إنفانتينو الشهر الماضي أنه “ملتزم تمامًا بقيادة الفيفا”، رغم دعوات من جهات كروية بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي “كونكاكاف”، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، للتنحي عن منصبه الذي يشغله منذ عام 2016.
سجل فيغا السابق وخبرته
هذه ليست المرة الأولى التي يفكر فيها فيغا في خوض انتخابات رئاسة “فيفا”. فقد درس الترشح للمنصب عام 2015، عقب إيقاف الرئيس السابق سيب بلاتر على خلفية واحدة من أكبر أزمات الفساد التي ضربت الاتحاد الدولي.
وفي 2019، أعلن فيغا أيضًا عزمه الترشح ضد إنفانتينو، لكنه لم يتمكن من استيفاء شروط الترشح، بعدما كان يتعين عليه الحصول على دعم خمسة اتحادات أعضاء في “فيفا” من أصل 211 اتحادًا.
وخاض فيغا مسيرة كروية مع أندية عدة، أبرزها توتنهام وواتفورد الإنجليزيان، وسلتيك الأسكتلندي، وكالياري الإيطالي، كما مثل المنتخب السويسري، قبل أن يعتزل كرة القدم عام 2004 ويتجه للعمل في قطاع التمويل.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
