بغداد تواجه تحديات السلاح والزيارات الإيرانية قبل الانسحاب الأميركي

بغداد تواجه تحديات السلاح والزيارات الإيرانية قبل الانسحاب الأميركي

ملف السلاح وموقف الفصائل

مع اقتراب موعد سحب القوات الأميركية المحدد لليوم الثلاثين من الشهر الحالي، تتعقد في بغداد الملفات الشائكة التي تتعلق بمستقبل سلاح الفصائل المسلحة ومراقبة الاتصالات مع المسؤولين الإيرانيين.

لم تنجح اللجنة التي تشكلها الإطار التنسيقي الشيعي في إحراز تقدم حاسم في المفاوضات مع الفصائل الرافضة لتسليم أسلحتها للسلطات، وتشير مؤشرات إلى أن المباحثات وصلت إلى طريق مسدود.

ويظهر ذلك من خلال تصريحات قادة الفصائل ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي وزعيم منظمة بدر هادي العامري، التي تؤكد غياب اتفاق على جدول زمني لضبط السلاح سواء عبر حجزه لدى الدولة أو نزعته أو تجميده، مما يبقي هذا الملف مفتوحاً مع اقتراب موعد سحب القوات الأميركية.

قيود جديدة على الزيارات الإيرانية

أصدرت الحكومة التي يترأسها علي الزيدي تعميمًا يوجه إلى المسؤولين الكبار والجهات الرسمية بحظر أي تنسيق منفرد لزيارة يحمل صفة عسكرية أو أمنية لمسؤول إيراني.

وبحسب المصادر، بات يلزم الحصول على موافقة خطية مسبقة من رئيس الحكومة لأي زيارة من هذا النوع، سواء كانت تهدف إلى التنسيق الأمني أو الاقتصادي أو لأي سبب آخر يستدعي تواصلاً رسمياً.

الانسحاب الأميركي القريب وتأثيره على الملفات العراقية

ويأتي هذا التشديد بعد إعادة نشر توجيه سري أصدرته الحكومة في يوليو الماضي، والذي تم خرقه لاحقًا عندما زار القائد المسؤول عن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قآني بغداد، تلاه تصعيد في موقف الفصائل الرافضة لتسليم سلاحها.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك