البابا ليون الرابع عشر يدعو إسبانيا إلى تعزيز الحوار الديني للسلام
في كلمته التي ألقاها داخل القصر الملكي بمدريد، شدد بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر على ضرورة تقوية الحوار بين الأديان كأحد الركائز الأساسية لتحقيق الاستقرار والسلام في العالم.
خطاب البابا في مدريد
جاءت الكلمة في بداية زيارة البابا الأولى إلى إسبانيا منذ انتخابه، حيث استقبله الملك فيليبي السادس وعائلته الملكية، إلى جانب مسؤولين من الحكومة الإسبانية وشخصيات سياسية ودبلوماسية ودينية.
تحذير من الانقسامات المتفاقمة
أشار البابا إلى أن العصر الحالي يغشاه صراع ونزاعات عميقة، مؤكدًا أن البشرية تحتاج إلى سلام وفهم جديد للإنسان وكرامته التي لا يمكن المساس بها. وفي الوقت نفسه، حذّر من تزايد الاستقطاب السياسي والاجتماعي وتفاقم الانقسامات.
إشادة بإسبانيا ودعمها للقانون الدولي
أعرب البابا عن تقديره لالتزام إسبانيا بالقانون الدولي والعمل المتعدد الأطراف، مشددًا على دورها الفاعل في تعزيز السلام والتضامن بين الشعوب. ودعا إلى ترسيخ الحوار الداخلي، مع إيلاء اهتمام خاص لتطلعات الشباب والفئات الفقيرة، وتحقيق توازن بين الوحدة والاستقلال الذاتي، داعيًا إلى دعم مشروع الوحدة الأوروبية كإسهام في خدمة البشرية.
رد الملك فيليبي السادس
من جانبه، أكد العاهل الإسباني أن الكرامة الإنسانية، وحقوق الإنسان، والقيم الديمقراطية، والقانون الدولي يجب أن تظل مرجعيات أساسية لمواجهة التحديات الراهنة، خاصةً مع التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه الزيارة بعد مرور خمسة عشر عاماً على آخر زيارة بابوية لإسبانيا، وتحمل شعار “ارفعوا أبصاركم” الذي يرمز إلى دعوة لتجاوز الانقسامات السياسية والاجتماعية والسعي إلى آفاق أوسع من الحوار والتضامن.
ستستمر الزيارة أربعة أيام في العاصمة مدريد، ثم ينتقل البابا إلى برشلونة، وأخيرًا إلى جزر الكناري، حيث يخطط لزيارة سجن ومركز يستقبل المهاجرين غير الشرعيين، في إطار مسعى لتسليط الضوء على قضايا الهجرة والفئات الأكثر هشاشة في المجتمع.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
