تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 6 نوفمبر 202626 جمادى الأولى 1448 هـ27° صحو جزئياً
الفجر 04:44 د.ك = 3.218 $
6نوفمبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

وزير الخارجية التركي يبدأ زيارة إلى قبرص التركية لبحث العلاقات والقضية القبرصية

وزير الخارجية التركي يبدأ زيارة إلى قبرص التركية لبحث العلاقات والقضية القبرصية

يشرع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، غداً الجمعة الموافق 6 نوفمبر 2026، في زيارة عمل إلى جمهورية شمال قبرص التركية، يجري خلالها سلسلة من اللقاءات الرسمية مع كبار المسؤولين في الجزيرة.

لقاءات مع القيادة القبرصية التركية

أفادت مصادر دبلوماسية في وزارة الخارجية التركية، نقلت عنها وكالة الأناضول، أن فيدان سيلتقي خلال الزيارة بالرئيس القبرصي التركي طوفان أرهورمان على رأس جدول أعماله، كما سيعقد مباحثات مع رئيس الوزراء أونال أوستل، إضافة إلى نظيره وزير الخارجية تحسين أرطغرل أوغلو.

وتتركز المحادثات حول الملفات الثنائية بين تركيا وشمال قبرص، فضلاً عن آخر المستجدات المتعلقة بالقضية القبرصية برمتها.

اقرأ أيضاً:

الموقف التركي من حل القضية القبرصية

تؤكد أنقرة حرصها على تمكين القبارصة الأتراك، الذين يتمتعون بحقوق متساوية في الجزيرة، من العيش بحرية وازدهار وفقاً لإرادتهم. وتواصل تركيا، بصفتها الوطن الأم والدولة الضامنة للسكان الأتراك في قبرص، بذل جهود متواصلة لضمان أمنهم وتنميتهم ورفاههم.

وتشدد تركيا في مختلف المحافل الدولية على أن الحل الأكثر واقعية للقضية القبرصية يقوم على تعايش الدولتين القائمتين في الجزيرة جنباً إلى جنب، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالحقوق الأصيلة للقبارصة الأتراك، والتي تشمل المساواة في السيادة والمكانة الدولية المتساوية.

اقرأ أيضاً: الرئيس التركي يبدأ زيارة رسمية إلى كوريا الجنوبية بدعوة من نظيره

ويرى الجانب التركي أن استمرار القضية دون حل حتى اليوم يعود بالأساس إلى رفض الجانب القبرصي الرومي الحقوق الأصيلة للقبارصة الأتراك، وعدم رغبته في تقاسم السلطة السياسية والرفاه الاقتصادي معهم.

جهود دبلوماسية مستمرة

ومنذ عام 2022، يوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نداءات متكررة إلى المجتمع الدولي خلال خطاباته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مطالباً بالاعتراف بجمهورية شمال قبرص التركية في أقرب وقت ممكن.

اقرأ أيضاً: أردوغان يعلن عزمه زيارة أذربيجان في 8 نوفمبر ويصف العلاقات بالراسخة

خلفية الانقسام في قبرص

تعاني جزيرة قبرص من انقسام منذ عام 1974، حيث يمثل الشطر التركي المنطقة الشمالية والقطاع الرومي الجزء الجنوبي. وفي عام 2004، رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لإعادة توحيد شطري الجزيرة.

ومنذ انهيار محادثات إعادة التوحيد التي جرت برعاية أممية في مدينة كرانس مونتانا السويسرية في يوليو 2017، لم تُستأنف مفاوضات التسوية الرسمية تحت إشراف المنظمة الدولية، باستثناء بعض الاجتماعات واللقاءات غير الرسمية.

المزيد في قسم عربي و عالمي