المغرب يعلن الإفراج عن 359 سجينا منذ إطلاق برنامج “مصالحة” في 2017

أعلنت إدارة السجون وإعادة الإدماج في المغرب، يوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر 2026، أنها أفرجت عن 359 سجينا كانوا مدانين في قضايا “التطرف والإرهاب”، وذلك منذ إطلاق برنامج “مصالحة” في عام 2017.
تفاصيل الإفراجات الأخيرة
وخلال جلسة تقديم ميزانية إدارة السجون لعام 2027 أمام مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان المغربي)، صرّح المدير العام لإدارة السجون المغربية، محمد صالح التامك، بأن 359 سجينا استفادوا من البرنامج منذ انطلاقه.
اقرأ أيضاً: ناشطون سودانيون يحتفون بقرار إدراج الإخوان على قائمة الإرهاب
وأوضح التامك أن 234 سجينا منهم أُفرج عنهم بموجب عفو ملكي ضمن برنامج المصالحة، بينما انتهت مدة محكومية 125 سجينا الآخرين فخرجوا بصورة طبيعية.
اقرأ أيضاً: أولى نتائج انتخابات الكونغرس: 12 مقعداً للديمقراطيين و3 للجمهوريين في مجلس النواب
وبخصوص أحدث دورات البرنامج، أفاد المسؤول بأن الدورة الثالثة التي نُظمت خلال العام الحالي 2026 شملت 48 سجينا، ليصل مجموع المستفيدين منذ البداية إلى 359 شخصا.
اقرأ أيضاً: بايرن ميونيخ يعلن تفاصيل إصابة صيباري وخضوعه لعملية جراحية
آلية عمل البرنامج
وأكد التامك أن مسار برنامج “مصالحة” مستمر، وهو موجه خصيصا للسجناء المدانين في قضايا التطرف والإرهاب، مشيرا إلى أن البرنامج يُدار بواسطة مركز مصالحة بالشراكة مع إدارة السجون، ويعتمد مقاربة تجمع بين التأهيل الفكري والديني والمواكبة النفسية والاجتماعية.
خلفية البرنامج
وكان المغرب قد أقر في عام 2016 استراتيجية جديدة تخص السجناء وموظفي السجون، تهدف إلى ضمان أمن وسلامة النزلاء، وتحسين ظروف الاعتقال، وإعداد المعتقلين للاندماج الاجتماعي والاقتصادي. وفي العام التالي مباشرة، أطلقت المندوبية العامة لإدارة السجون برنامج “مصالحة” بالتعاون مع “الرابطة المحمدية للعلماء” و”المجلس الوطني لحقوق الإنسان”.
ويقوم البرنامج على مكافحة التطرف من خلال التربية الدينية والمواكبة النفسية، إلى جانب تنظيم ورش عمل في القانون ونشر ثقافة حقوق الإنسان وتقديم تأطير سياسي واقتصادي، وفق ما ذكرته المندوبية.
المزيد في قسم عربي و عالمي




