السيسي والبرهان يبحثان إنهاء الحرب السودانية وتعزيز العلاقات الثنائية
لقاء السيسي والبرهان في العلمين
اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان يوم الأحد في مدينة العلمين لبحث مستجدات الحرب في السودان وسبل وضع حد لها، بالإضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأوضحت الرئاسة المصرية في بيان أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد السيسي على ثوابت الموقف المصري الداعم للشعب السوداني والملتزم بوحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها ووحدة مؤسساتها الوطنية.
وأضاف البيان أن الرئيس المصري شدد على استمرار مصر في بذل جهودها على المستويين الإقليمي والدولي لدفع العملية السياسية نحو حل للأزمة، والمساهمة في إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب السوداني.
وأشار إلى أن هذه الجهود تهدف إلى تمكين السودان من استعادة أمنه واستقراره والانطلاق نحو إعادة الإعمار والتنمية.
القمة الرباعية والتطورات الإقليمية
من جانبه، أعرب البرهان عن تقديره للمواقف المصرية الداعمة للسودان، مثمناً ما تقدمه القاهرة من دعم سياسي وإنساني، فضلاً عن استضافتها أعداداً كبيرة من السودانيين الذين غادروا بلادهم بسبب الحرب.
وشدد البرهان على أهمية عدم المساواة بين مؤسسات الدولة السودانية الشرعية والميليشيات المتمردة أو الكيانات الموازية، وفقاً للبيان المصري.
كما تناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة والخرطوم، حيث أكد السيسي حرص مصر على مواصلة تقديم الدعم للسودان في مختلف المجالات وتوسيع أطر التعاون بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وجاء اللقاء على هامش أعمال الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الإفريقي في مدينة العلمين الجديدة.
وكان البرهان وصل إلى العلمين بدعوة من السيسي للمشاركة في قمة تشاورية تجمع قادة السودان ومصر وإريتريا والصومال.
وتبحث القمة عدداً من القضايا والتطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى تعزيز التشاور والتنسيق بين قادة دول القرن الإفريقي بما يدعم جهود السلام والاستقرار والتنمية والتكامل الإقليمي.
وكانت مصر أعلنت السبت استضافة قمة رباعية في العلمين تضم السودان وإريتريا والصومال، بالتزامن مع وصول الرئيس الإريتري أسياس أفورقي والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى المدينة.
تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا ومصر
وتأتي هذه القمة في ظل توتر دبلوماسي متصاعد في المنطقة بعد قرارات إثيوبية بقطع العلاقات مع إريتريا وطرد دبلوماسي مصري، ورد البلدين بالمثل.
وبدأ التصعيد الخميس عندما أعلنت إثيوبيا إغلاق سفارتها في أسمرة واعتبار عشرة دبلوماسيين إريتريين في أديس أبابا أشخاصاً غير مرغوب فيه، متهمة إريتريا بممارسة أعمال عدائية وممارسات حربية مباشرة وغير مباشرة.
وبالمقابل، أعلنت إريتريا قطع جميع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا، واتهمت أديس أبابا بممارسة أعمال عدائية غير مبررة.
كما أعلنت إثيوبيا دبلوماسياً مصرياً شخصاً غير مرغوب فيه، قبل أن ترد القاهرة باعتبار مستشار في السفارة الإثيوبية شخصاً غير مرغوب فيه تطبيقاً لمبدأ المعاملة بالمثل.
والجمعة، دعا الاتحاد الإفريقي إثيوبيا وإريتريا ومصر إلى ضبط النفس وتجنب أي إجراءات أو تصريحات من شأنها زيادة التوتر وتهديد الاستقرار الإقليمي.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
