ترامب يفتتح فعاليات الذكرى الثانية والخمسين لاستقلال الولايات المتحدة
بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة فعاليات الذكرى الثانية والخمسين لإعلان استقلال الولايات المتحدة، حيث قام بزيارة إلى جبل راشمور لتوجيه كلمة أمام قاعدة النصب التذكاري التي تضم تماثيل ضخمة لأربعة من رواد تأسيس الأمة.
الخطاب المتوقع وتحذير من الشيوعية
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحفيين قبل وصول الرئيس أن كلمته ستتسم بالتحفيز والتفاؤل، مع تركيزها على جوهر الهوية الأمريكية. وأشارت إلى أن الخطاب سيتضمن انتقاداً حاداً للشيوعية، وهو موضوع يكرس ترامب للحديث عنه في الأسابيع الأخيرة.
محاولة لتكريس اسمه في التاريخ
يعتبر ترامب نفسه من أعظم القادة في تاريخ الولايات المتحدة، ويسعى إلى تحويل المناسبات الوطنية إلى فرص لتسليط الضوء على شخصه. وقد قدم عدد من النواب الجمهوريين مشروع قانون يهدف إلى نحت صورة ترامب على صخر الجبل، لتُضاف إلى تماثيل جورج واشنطن وتوماس جيفرسون وأبراهام لينكولن وتيودور روزفلت.
الاحتفالات في الرابع من يوليو
من المقرر أن ينظم الرئيس تجمّعاً جماهيرياً في متنزه «ناشونال مول» بواشنطن في الرابع من يوليو، تتخلله عروض طيران عسكري وعرض ألعاب نارية يُعلن عنه كأكبر عرض في العالم. صرح بيتر لوغ، مدير كلية الإعلام بجامعة جورج واشنطن لوكالة فرانس برس، بأن ترامب يهوى الأضواء ويسعى إلى احتكارها.
تراجع الدعم الشعبي والانتقادات
تتراجع نسب تأييد الرئيس إلى مستويات تاريخية منخفضة، خاصةً في ظل النزاع مع إيران وارتفاع تكاليف المعيشة. في مقابلة بودكاست أُجريت مع أوشا فانس، زوجة نائب الرئيس جاي دي فانس، صرح ترامب بأن “لدينا بلد عظيم، لكنه يقف عند مفترق طرق”.
على الرغم من أن الفعاليات نظمتها مجموعة مرتبطة بترامب شهدت حضوراً خجولاً، إلا أن الحرارة المتوقعة في الرابع من يوليو قد تصل إلى 107 درجة فهرنهايت (41 درجة مئوية)، وهو ما صرح ترامب أنه سيلقي فيه خطاباً طويلاً لإثبات قدرته على التغلب على الظروف.
تظهر الاستطلاعات أن الأمريكيين يشعرون بالتشاؤم حيال تحقيق “الحلم الأمريكي”، حيث أفاد استطلاع أجرته جامعة كوينيبياك أن 61٪ من المواطنين يرون أن الولايات المتحدة لا تطبق مبادئ إعلان الاستقلال. يختلف الجمهوريون في الغالب عن الديمقراطيين في تقييمهم لتطبيق هذه المبادئ.
عبرت آيمي كيمارا، معلمة لذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، عن رأيها في تصريحات لفرانس برس، معتبرة أن الرابع من يوليو ما زال يمثل مناسبة للاحتفال بالحرية، لكنه لم يعد يثير الحماسة كما في السابق.
يُستغل ترامب هذه الذكرى كمنصة لتجميع الدعم للجمهوريين قبيل انتخابات منتصف العام المقررة في نوفمبر. يخشى بعض الجمهوريين من أن يؤدي تراجع شعبية الرئيس إلى خسارة الأغلبية في الكونغرس، ما قد يمهد لرفع دعوى عزل ثالثة، وهو أمر غير مسبوق.
مع ذلك، يظل كثير من الأمريكيين يرون في هذا العيد مناسبة احتفالية بحتة. وأوضح رجل الأعمال مات جارفيس من لوس أنجلوس أن “الأمر قد اكتسب طابعاً سياسياً، لكنه لا يغيّر حقيقة أن الرابع من يوليو هو عطلة رائعة للجميع”.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
