البعثة الأممية في ليبيا ترسل اتفاق 4+4 إلى مجلسي النواب والأعلى للدولة وتمنحهما شهرا للموافقة

البعثة الأممية في ليبيا ترسل اتفاق 4+4 إلى مجلسي النواب والأعلى للدولة وتمنحهما شهرا للموافقة

البعثة الأممية ترسل اتفاق 4+4 وتحدد مهلة شهر للموافقة

أوضحت البعثة الأممية لدى ليبيا أنها أرسلت الوثيقة التي وقعتها لجنة الحوار المصغر (4+4) قبل أيام إلى كل من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، وحددت لهما مدة ثلاثين يوماً من تاريخ التوقيع للموافقة على مضمونها.

وجاء ذلك على لسان نائبة الممثلة الخاصة للشؤون السياسية في البعثة الأممية ستيفاني خوري خلال حديث متلفز لها، وفق ما نشرته البعثة على صفحتها بمنصة فيسبوك.

تفاصيل الاتفاق ومضمونه

ينص الاتفاق على إعادة تشكيل المفوضية الوطنية العليا للانتخابات وتعيين ضو إبراهيم عطية رئيساً لها وسناء الليشاني نائبة للرئيس، ويحدد جدولاً زمنياً لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية خلال أربع وعشرين شهراً تحت سلطة تنفيذية واحدة ومؤسسات وطنية موحدة.

ردود الفعل المحلية والدولية على الاتفاق

رحب كل من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة والقائد العام لقوات شرق ليبيا خليفة حفتر ورئيس حكومة الشرق أسامة حماد بالتوقيع في بيانات منفصلة، بينما رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وبعثة الأمم المتحدة وبعثة الاتحاد الأوروبي وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بولس بالخطوة، وعبر رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس المجلس الأعلى الدولة محمد تكالة عن رفضهما.

خلفية الحوار والسياق السياسي

تشكلت لجنة الحوار المصغر (4+4) بعد إعلان المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن في 22 أبريل 2026 عن تواصلها مع مجموعة مصغرة من الفاعلين الليبيين لبحث سبل الخروج من الانسداد السياسي، وبدأت اللجنة حواراً برعاية الأمم المتحدة منذ أبريل 2026 بهدف كسر الجمود السياسي ودفع تنفيذ خارطة الطريق الأممية، لا سيما في ملفي الانتخابات وتوحيد السلطة التنفيذية. وكانت تيتيه قد أعلنت في 21 أغسطس 2025 خارطة طريق تقوم على ثلاثة ركائز: إقرار إطار انتخابي سليم فنيا ومقبول سياسيا، وتوحيد المؤسسات عبر تشكيل حكومة موحدة جديدة، وإطلاق حوار منظم يضم شرائح مختلفة من الليبيين. وتستهدف البعثة الأممية إنهاء أزمة الصراع بين حكومتين: حكومة الوحدة الوطنية المقرّة في طرابلس التي تدير غربي البلاد، والحكومة الشرقية برئاسة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب مطلع 2022 وتعمل من بنغازي وتدير شرقي البلاد ومعظم مناطق الجنوب. ويأمل الليبيون أن تقود الانتخابات، التي طال انتظارها، إلى إنهاء الصراعات السياسية والمسلحة والمراحل الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك