لجنة “5+5” العسكرية الليبية ترحب باتفاق “4+4” وتطالب بتشكيل حكومة موحدة
رحبت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5)، يوم الاثنين الأول من سبتمبر 2026، بالتوقيع على الاتفاق النهائي الذي توصلت إليه لجنة الحوار المصغر (4+4)، ودعت إلى الإسراع بتشكيل سلطة تنفيذية موحدة للبلاد.
بيان اللجنة: دعم للاتفاق وفرصة للانتخابات
جاء ذلك في بيان أصدرته اللجنة (5+5)، التي تضم خمسة عسكريين من المؤسسة العسكرية في الغرب ومثلهم من القيادة العامة لقوات الشرق. وتجري هذه اللجنة حوارًا منذ سنوات برعاية أممية بهدف توحيد الجيش، تنفيذًا لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في جنيف عام 2020.
وأعربت اللجنة العسكرية المشتركة في بيانها عن ترحيبها بالتوقيع على الاتفاق النهائي للجنة (4+4)، في إشارة إلى الاتفاق الذي وقعته هيئة مكونة من أربعة أعضاء يمثلون حكومة الوحدة الوطنية ومثلهم يمثلون قوات الشرق، بهدف إجراء الانتخابات خلال 24 شهرًا، وذلك يوم الأحد الموافق 31 أغسطس 2026.
واعتبرت اللجنة العسكرية المشتركة في بيانها أن هذا الاتفاق “يمثل فرصة للوصول إلى انتخابات نزيهة”.
دعوة لتشكيل سلطة تنفيذية موحدة
وعبرت اللجنة عن أملها في “الإسراع بتشكيل سلطة تنفيذية موحدة، وذلك لتحقيق أهم بنود الاتفاق العسكري بخصوص وقف إطلاق النار الموقع من قبل اللجنة العسكرية في أكتوبر 2020، وهو خروج المرتزقة والقوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب، إضافة إلى حل كافة التشكيلات والمجموعات المسلحة”.
وأكدت اللجنة دعمها لأي اتفاق يحقق سيادة واستقرار ليبيا، وفق ما ورد في البيان.
ترحيب أمريكي ودعوة لاستغلال الزخم
من جانبه، قال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس إن الاتفاق “يمثل خطوة مشجعة إلى الأمام في المسار السياسي الليبي”.
وأشاد بولس، في تدوينة على منصة “إكس” الأمريكية يوم الاثنين، بـ”انخراط الأطراف البنّاء وتوصلها إلى توافق بشأن القضايا الانتخابية الرئيسية”.
وأكد أنه “حان الوقت الآن للبناء على هذا الزخم والمضي قدما في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وإحراز مزيد من التقدم نحو إجراء انتخابات وطنية وتوحيد المؤسسات وتحقيق الاستقرار والازدهار في ليبيا”.
خلفية لجنة (4+4) وخارطة الطريق
وكانت لجنة (4+4) قد أجرت حوارًا برعاية الأمم المتحدة منذ أبريل 2026 بهدف كسر الجمود السياسي ودفع تنفيذ خارطة الطريق الأممية، خصوصًا في ملفي الانتخابات وتوحيد السلطة التنفيذية.
وينص الاتفاق على “إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات”، وحدد جدولًا زمنيًا لإجراء “الانتخابات التشريعية والرئاسية في ظل سلطة تنفيذية واحدة ومؤسسات وطنية موحدة في مدة لا تتجاوز 24 شهرًا”.
وفي 21 أغسطس 2025، أعلنت المبعوثة الأممية لدى ليبيا هانا تيته عن خارطة طريق مبنية على ثلاث ركائز: أولها تطبيق إطار انتخابي سليم فنيا ومقبول سياسيا يهدف إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، والثانية توحيد المؤسسات من خلال حكومة موحدة جديدة، أما الثالثة فهي عقد حوار مهيكل يشمل عديد الشرائح من الليبيين.
ويجري ذلك ضمن جهود تقودها البعثة الأممية تهدف إلى إيصال ليبيا إلى انتخابات تحل أزمة صراع بين حكومتين: الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس (غرب) التي تدير منها كامل غرب البلاد، والثانية حكومة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب مطلع 2022 ومقرها بنغازي (شرق) التي تدير منها كامل الشرق ومعظم مدن الجنوب.
ويأمل الليبيون أن تؤدي الانتخابات التي طال انتظارها إلى وضع حد للصراعات السياسية والمسلحة وإنهاء الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام حكم معمر القذافي (1969-2011).
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
