نهوض تكنولوجيا التسعينيات: الذكاء الاصطناعي يعيد إحياء نوكيا وديل وشركات أخرى بقيمة 1.7 تريليون دولار
ارتفاع أسهم عمالقة التسعينيات
تشير التقارير الاقتصادية والتقنية إلى أن الانفجار التقني الحالي أعاد إحياء أسهم عمالقة تكنولوجيا التسعينيات.
ارتفعت أسهم سبع شركات قديمة وعلى رأسها نوكيا وديل بمتوسط 158%، مما أضاف حوالي 1.7 تريليون دولار لقيمتها السوقية.
نوكيا على سبيل المثال حققت أرباحاً خيالية تتخطى التوقعات بسبب اعتماد شبكاتها ومعداتها بالكامل على البنية التحتية الجديدة للذكاء الاصطناعي وتحولها لتشغيل شبكات الـ 6G الناشئة.
دور الذكاء الاصطناعي في الانتعاش
السباق المحموم لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي أدى إلى قفزة في الطلب على كل شيء من خوادم الحاسوب إلى مكونات التخزين ومعدات الشبكات والرقائق القديمة.
ذلك أسفر عن موجة صعود متسارعة في أسهم حول العالم لأي شركة لديها أي انكشاف على هذه المجالات، وامتدت إلى أسماء تكنولوجية بارزة من تسعينيات القرن الماضي، بما في ذلك كثير من شركات ما كان يُعرف باسم «الفرسان الأربعة».
إلى جانب ديل ونوكيا ولينوفو، شملت الأسهم التي كانت لامعة في أيام فقاعة الإنترنت وعادت للاشتعال هذا العام كلاً من مايكروين تكنولوجي (Micron Technology Inc) وإنتل (Intel Corp) وتكساس إنسترومنتس (Texas Instruments Inc) وسيسكو سيستمز (Cisco Systems Inc).
وإجمالاً، قفزت الأسهم السبعة بمتوسط 158% في 2026، مضيفةً مجتمعة 1.7 تريليون دولار إلى قيمتها السوقية.
تصريحات الخبراء حول السوق
قال يان تاو بون، مدير محفظة في «نيوبرجر بيرمان» (Neuberger Berman): «قبل نحو 6 أشهر، بدأنا ندرك أن بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يتسع الآن بالفعل، وأن هناك نقصاً هائلاً في المعروض، خاصة في مجال الأجهزة التقليدية غير المثيرة، حيث كانت إضافة الطاقة الإنتاجية محدودة للغاية خلال السنوات القليلة الماضية».
وأضاف: «لكن الطلب يقفز بسرعة كبيرة، من وحدات المعالجة المركزية التقليدية إلى الشبكات والمكونات السلبية، وصولاً إلى التخزين والذاكرة».
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
