بورصة الكويت تستضيف منتدى MSCI للمستثمرين المؤسسيين وتستعرض تأثير الذكاء الاصطناعي والاستدامة على الأسواق

بورصة الكويت تستضيف منتدى MSCI للمستثمرين المؤسسيين وتستعرض تأثير الذكاء الاصطناعي والاستدامة على الأسواق

استضافت بورصة الكويت فعاليات منتدى MSCI للمستثمرين المؤسسيين في مقارها بالعاصمة، وذلك بتاريخ الخامس عشر من الشهر الجاري لعام 2026، بحضور نخبة من خبراء الاستثمار المؤسسي وممثلين عن الشركات المدرجة.

استضافة المنتدى ومناقشاته

افتتح الفعالية جاستن كينيدي-لوند، رئيس منطقة الشرق الأوسط في MSCI، بكلمة ترحيبية أشار فيها إلى تسارع التغيرات في بيئة الاستثمار. بعد ذلك عقدت سلسلة من الجلسات المتخصصة التي تناولت أثر الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وممارسات الاستدامة، والتوترات الجيوسياسية على اتجاهات الأسواق العالمية.

رؤى واستراتيجيات الاستثمار

قدمت آشلي ليستر، رئيسة قطاع البحوث والتطوير في MSCI، جلسة بعنوان “التموضع الاستثماري في عالم متغير” ناقشت فيها كيفية تعامل المستثمرين مع الذكاء الاصطناعي والتحولات السياسية والجغرافية لبناء محافظ أكثر مرونة. كما استعرض سيبرت كروغر، رئيس أبحاث الاستثمار المؤسسي في MSCI، تطور هياكل الأسواق العامة، وتحليل العوامل الاستثمارية، والابتكار في تصميم المؤشرات، والبحث عن مصادر إضافية للعوائد في ظل بيئة استثمارية متغيرة.

فيما يتعلق بالأسواق الخاصة، تناول أوداي كاري، نائب الرئيس في قطاع البحوث والتطوير في MSCI، أهمية تعزيز الشفافية وجودة البيانات لتقييم الاستثمارات وقياس أدائها، بما يتيح مقارنة الانكشافات بين الأسواق العامة والخاصة على أسس تحليلية موحدة. وختمت الجلسات بنتلي كابلان، نائب الرئيس في قطاع البحوث والتطوير في MSCI، بعرض العلاقة بين بيانات الاستدامة والمناخ والأداء المالي في أسواق الخليج، ودور البيانات الجديدة في توسيع نطاق تحليل الانكشافات الهيكلية والمخاطر الاستثمارية.

أثر المنتدى على سوق الكويت والمعرفة

أتاح المنتدى للمستثمرين المؤسسيين والمشاركين في السوق الوصول المباشر إلى أبحاث وخبرات MSCI ومناقشة مناهج بناء المحافظ وتخصيص الأصول وقياس المخاطر والأداء، إلى جانب التطورات في الأسواق العامة والخاصة. كما وفر فرصة للحوار المباشر بين الوسطاء ومديري الأصول وغيرهم من المشاركين وقيادات البحوث في MSCI حول تطور هياكل الأسواق وابتكار المؤشرات وتحليل الانكشافات الاستثمارية.

وبالنسبة للشركات المدرجة، ساهم المنتدى في تعزيز فهمها لقضايا أولويات المستثمر المؤسسي مثل جودة البيانات والشفافية والاستدامة وإدارة المخاطر، وهو ما يتماشى مع جهود بورقة الكويت لتحسين علاقات المستثمرين والإفصاح والاستدامة والتواصل مع قاعدة أوسع من المستثمرين المحليين والدوليين.

وأكدت نورة العبدالكريم، رئيسة قطاع الأسواق في بورصة الكويت، أن بيئة الاستثمار تتغير بوتيرة متسارعة بفعل التطور في الذكاء الاصطناعي والبيانات والتحولات الجيوسياسية ونمو الأسواق الخاصة، ما يزيد أهمية الحوار المباشر مع المؤسسات البحثية والاستثمارية العالمية. وأضافت أن اختيار الكويت ضمن الجولة الإقليمية لمنتدى MSCI يعكس تنامي حضور سوق المال الكويتي ضمن منظومة الاستثمار المؤسسي في المنطقة، وأن البورصة تسعى لإتاحة الوصول المباشر للشركات المدرجة والمستثمرين إلى أحدث الأبحاث والممارسات العالمية انطلاقاً من إيمانها بأن المعرفة وجودة المعلومات عنصران أساسيان في دعم كفاءة السوق واتخاذ قرارات استثمارية أكثر استنارة.

من جانبه، شدد جاستن كينيدي-لوند على أن المؤسسات الاستثمارية تعمل اليوم في بيئة تتسم بتسارع التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية وتزايد الترابط بين الأسواق العامة والخاصة، ما يرفع أهمية الأبحاث المتخصصة والبيانات عالية الجودة والأدوات التحليلية المتقدمة في فهم المخاطر والفرص وبناء محافظ أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات. وعبر عن تقديره للتعاون مع بورصة الكويت في جمع المستثمرين وصناع القرار والخبراء لمناقشة القضايا التي تعيد تشكيل المشهد الاستثماري العالمي، وشكرها على استضافة المنتدى للعام الثاني على التوالي.

ويذكر أن MSCI كانت قد أعلنت إعادة تصنيف الكويت من سوق حدودي إلى سوق ناشئ في عام 2019، قبل أن يدخل القرار حيز التنفيذ في نوفمبر 2020. وفي تاريخ 30 نوفمبر 2020، أُدرجت سبع شركات كويتية ضمن مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، وسجلت قيمة التداول في ذلك اليوم أكثر من 961.6 مليون دينار، وهو أحد أعلى مستويات التداول اليومية التي شهدها السوق. ومنذ ذلك الحين، توسع التبادل المعرفي بين بورصة الكويت وMSCI ليشمل فعاليات تناولت تداعيات جائحة كورونا على الأسواق، ومعايير الحوكمة والمسؤولية الاجتماعية والبيئية، والمشهد الاستثماري العالمي وانعكاساته على أسواق المنطقة، وصولاً إلى منتدى المستثمرين المؤسسيين.

ويظهر استضافة المنتدى للعام الثاني تطور العلاقة بين الجانبين من محطة إعادة تصنيف السوق ضمن المؤشرات العالمية إلى حوار مؤسسي أوسع حول الاتجاهات المؤثرة في تخصيص رؤوس الأموال وبناء المحافظ وإدارة المخاطر. وتأتي هذه الفعالية في إطار المبادرات المعرفية والتثقيفية التي تعتمدها بورصة الكويت مساراً داعماً لجهودها لتطوير سوق المال وتعزيز جاهزية المشاركين فيه، حيث تجمع هذه المبادرات، والتي تتضمن البرامج والفعاليات المتخصصة، الشركات المدرجة والمستثمرين والمختصين مع مؤسسات محلية ودولية رائدة، وتناول موضوعات تواكب تطور أدوات السوق واحتياجات المجتمع الاستثماري.

ويتيح المنتدى للمشاركين الوصول إلى الأبحاث والرؤى المؤسسية العالمية وتبادل الخبرات مع قادة الاستثمار في المنطقة، مما يعكس التزام البورصة بتعزيز الثقافة المالية والمعرفة السوقية، ويتوافق مع الهدف الرابع “التعليم الجيد” والهدف السابع عشر “عقد الشراكات لتحقيق الأهداف” من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك