أرباح بنك وربة ترتفع 19% إلى 24.2 مليون دينار في النصف الأول من 2026

أرباح بنك وربة ترتفع 19% إلى 24.2 مليون دينار في النصف الأول من 2026

أرباح قياسية ونمو في المؤشرات المالية

كشف بنك وربة عن نتائجه المالية الخاصة بالنصف الأول من عام 2026، مؤكداً استمراره في تحقيق أداء مالي وتشغيلي متين يجسد نجاح خططه الاستراتيجية البعيدة المدى. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية إسلامية رائدة قادرة على النمو المستدام وتوفير قيمة إضافية للعملاء والمساهمين وجميع الأطراف المعنية.

وتأتي هذه الأرقام في وقت يواصل فيه البنك تنفيذ استراتيجيته التي تقوم على الابتكار والتحول الرقمي وتطوير الخدمات المصرفية ورفع الكفاءة التشغيلية، وذلك لمواكبة التغيرات السريعة في القطاع المصرفي وتلبية طموحات العملاء المتزايدة.

وسجل البنك أرباحاً صافية قدرها 24.2 مليون دينار كويتي في النصف الأول من 2026، مقابل 20.3 مليون دينار في الفترة نفسها من العام السابق، بزيادة نسبتها 19%. وبلغت ربحية السهم 4.29 فلساً، فيما ارتفع صافي الإيرادات التشغيلية بنسبة 21% ليصل إلى 59.2 مليون دينار، مقارنة بـ 48.9 مليون دينار في الفترة المقابلة من العام الماضي.

وشهدت المؤشرات المالية الرئيسية للبنك نمواً ملحوظاً، حيث بلغ إجمالي الأصول 6.2 مليار دينار، وحسابات المودعين 3.6 مليار دينار. كما ارتفع رصيد التمويل إلى 4.3 مليار دينار بنمو نسبته 9% عن الفترة المماثلة من العام الماضي. وبلغت حقوق الملكية العائدة لمساهمي البنك 820.3 مليون دينار.

وتعكس هذه الأرقام نجاح البنك في مواصلة استراتيجيته الطموحة وتحقيق التوازن بين النمو والكفاءة التشغيلية مع الحفاظ على جودة الأصول وقوة المركز المالي.

الساير: الابتكار والكفاءة أساس النجاح

وقال رئيس مجلس الإدارة حمد مساعد الساير: ‘إن نتائج النصف الأول من 2026 تعكس نجاح المسار الذي تبناه البنك منذ سنوات، والذي يرتكز على إنشاء مؤسسة مالية إسلامية عصرية تجمع الابتكار والكفاءة التشغيلية والالتزام بأفضل المعايير المصرفية’.

وأضاف الساير أن البنك واصل خلال الفترة السابقة تحقيق تقدم ملموس على جميع الأصعدة، سواء في الأداء المالي أو تطوير الخدمات أو تحسين تجربة العملاء، مما أثر إيجاباً على نتائجه وموقعه في السوق. وأكد أن البنك لا يزال يركز على تحقيق نمو مستدام يتوافق مع التغيرات الاقتصادية ويعزز قدرته على خلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين والعملاء.

وأشار الساير إلى أن متانة المركز المالي للبنك تشكل أساساً متيناً لتحقيق إنجازات إضافية في الفترة القادمة، خاصة مع استمرار البنك في تحسين كفاءته التشغيلية وتطوير خدماته ومنتجاته. وقال: ‘ننظر إلى المستقبل بثقة عالية، بدعم من فريق عمل متميز وقاعدة عملاء واسعة واستراتيجية واضحة تركز على الابتكار والاستدامة والنمو المسؤول’.

التحول الرقمي وتنويع مصادر الدخل والاستدامة

وخلال النصف الأول من 2026، واصل بنك وربة زيادة استثماراته في التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي، ضمن رؤيته لتقديم تجربة مصرفية شاملة وسلسة ترقى إلى مستوى تطلعات العملاء. وشهدت الفترة السابقة إطلاق وتطوير العديد من الحلول والخدمات الرقمية التي تهدف إلى تسهيل وصول العملاء إلى الخدمات المصرفية وإجراء معاملاتهم بكفاءة وسرعة وأمان.

كما واصل البنك تحديث بنيته التحتية التكنولوجية وتعزيز قدراته الرقمية لمواكبة التطورات السريعة في القطاع المالي، مما يعزز استعداده لاغتنام الفرص المستقبلية. وساهمت هذه الجهود في تعزيز مكانة البنك كأحد المؤسسات المصرفية الرائدة في الابتكار الرقمي، مع الاستمرار في تطوير خدمات جديدة تدعم تجربة العملاء وتمنحهم مرونة وسهولة أكبر.

وخلال النصف الأول من 2026، واصل بنك وربة تنفيذ استراتيجيته الرامية إلى تنويع مصادر الإيرادات وزيادة مساهمة الأنشطة المصرفية والاستثمارية في دعم النمو المستدام. وركز البنك على استغلال الفرص المتاحة في الأسواق المحلية والإقليمية مع الحفاظ على نهج متوازن في إدارة المخاطر وتحقيق أفضل العوائد الممكنة.

وشهدت الفترة السابقة أيضاً تطوير المحفظة الاستثمارية للبنك وتوسيع نطاق الخدمات والحلول التمويلية والاستثمارية المقدمة للعملاء. وتعكس هذه الجهود نجاح البنك في بناء نموذج أعمال متكامل قادر على تحقيق التوازن بين النمو والاستدامة وتعزيز القدرة التنافسية على المدى البعيد.

وخلال النصف الأول من 2026، واصل بنك وربة تنفيذ مبادرات نوعية في مجالات الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، انطلاقاً من إيمانه بأهمية دوره كشريك فاعل في دعم المجتمع والمساهمة في التنمية المستدامة. وشملت جهود البنك دعم البرامج التعليمية والشبابية والبيئية، بالإضافة إلى مبادرات نشر الثقافة المالية وتعزيز الوعي المصرفي بين مختلف شرائح المجتمع.

كما واصل البنك دمج مبادئ الاستدامة في عملياته وأنشطته المختلفة، مما يعزز أثره الإيجابي على المجتمع والبيئة ويدعم أهداف التنمية طويلة المدى. وتتماشى هذه الجهود مع رؤية البنك التي تهدف إلى تحقيق التوازن بين الأداء المالي والمسؤولية المجتمعية، وترسيخ دوره كمؤسسة مالية تساهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

الغانم: نمو متوازن واستثمار في المستقبل

من جهته، قال الرئيس التنفيذي شاهين حمد الغانم: ‘إن نتائج النصف الأول من 2026 تعكس نجاح استراتيجية البنك في تحقيق نمو متوازن ومستدام، بدعم من الأداء القوي للأعمال الأساسية واستمرار تطوير الخدمات والحلول المصرفية المقدمة للعملاء’.

وأضاف الغانم: ‘نواصل الاستثمار في الابتكار والتحول الرقمي وتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز قدراتنا التشغيلية، مما يدعم أهدافنا الاستراتيجية ويمكننا من مواصلة النمو في السنوات القادمة’. وأكد أن البنك سيواصل التركيز على رفع جودة الخدمات المصرفية وتطوير منتجات مبتكرة وتعزيز تجربة العملاء، مما يعزز مكانته كأحد أبرز البنوك الإسلامية في الكويت والمنطقة.

واختتم قائلاً: ‘ننظر إلى المستقبل بتفاؤل وثقة، مستندين إلى مركز مالي قوي ورؤية واضحة وفريق عمل متميز، ونؤكد التزامنا بمواصلة مسيرة النمو والتميز لتحقيق قيمة مستدامة لعملائنا ومساهمينا ودعم الاقتصاد الكويتي’.

وتشمل أبرز المؤشرات التشغيلية مقارنة بالفترة المماثلة: ارتفاع الأرباح الصافية بنسبة 19% إلى 24.2 مليون دينار، وارتفاع مديني التمويل بنسبة 9% إلى 4.3 مليار دينار، وارتفاع حسابات المودعين بنسبة 4% إلى 3.6 مليار دينار، وارتفاع إجمالي الموجودات بنسبة 2% إلى 6.2 مليار دينار.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك