'عرش-أفريقيا'…-بين-'أسود'-الأطلس-و'التيرانغا'

'عرش أفريقيا'… بين 'أسود' الأطلس و'التيرانغا'

'عرش أفريقيا'...  بين 'أسود' الأطلس و'التيرانغا'

play icon

ختام أمم أفريقيا بين أسود الأطلس وأسود التيرانغا

بعدما اجتازا العديد من الصعاب والعراقيل خلال مشوارهما الذي بدأ قبل ما يقرب من 4 أسابيع، يتطلع منتخبا المغرب والسنغال لاعتلاء عرش كرة القدم في القارة السمراء، عندما يلتقيان اليوم، في المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025.

وتمكن كلا المنتخبين، اللذين يتصدران قائمة المنتخبات الأفريقية في التصنيف العالمي الأخير للمنتخبات، الذي أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” الشهر الماضي، من الصعود للنهائي عن جدارة واستحقاق، عطفا على المستوى الرائع، الذي قدمه لاعبوهما على مدار أدوار المسابقة المختلفة.

ويطمع كلا المنتخبين في معادلة عدد ألقاب منتخبي الجزائر والكونغو الديمقراطية، في قائمة المنتخبات الـ15 الفائزة باللقب، والتي يتربع على صدارتها المنتخب المصري برصيد 7 ألقاب.

وفي حال تتويج المنتخب المغربي باللقب، ستكون هذه هي المرة الـ13 التي تحصل خلالها الفرق العربية على كأس الأمم الأفريقية، والأولى منذ نسخة مصر عام 2019، التي فاز بها المنتخب الجزائري.

وبخلاف الألقاب السبعة التي توجت بها مصر في البطولة، التي انطلقت نسختها الافتتاحية قبل ما يقرب من 69 عاما، فقد توجت الجزائر بلقبين، مقابل لقب وحيد لكل من السودان وتونس والمغرب حتى الآن.

ويطمح المنتخب السنغالي للحفاظ على سجله خاليا من الهزائم للمباراة الـ18 على التوالي في أمم أفريقيا، وتحديدا منذ نهائي المسابقة عام 2019، الذي خسره 0-1 أمام الجزائر، حيث حقق 12 فوزا مقابل 5 تعادلات، في لقاءاته الـ17 الأخيرة بالبطولة، التي شهدت في النسخة الماضية خروجه بركلات الترجيح في دور الـ16 أمام منتخب كوت ديفوار، الذي واصل مسيرته إلى أن توج بلقب تلك النسخة.

ورغم أن هذه المباراة تحمل الرقم 32 في تاريخ لقاءات المنتخبين، التي بدأت في نوفمبر 1968، فإنها الأولى بينهما في كأس الأمم الأفريقية، التي تقام حاليا نسختها الـ35.

وخلال المواجهات الـ31 الماضية، التي أقيمت بينهما على الصعيدين الرسمي والودي، يمتلك منتخب المغرب أفضلية واضحة، بتحقيقه 18 فوزا، مقابل 7 انتصارات للسنغال، فيما فرض التعادل نفسه على 6 مباريات.

السنغال تنتقد “الترتيبات الأمنية”

قدّم الاتحاد السنغالي لكرة القدم شكاوى خطيرة بشأن الطريقة التي يعامل بها منتخب بلاده في المغرب، قبل المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا.

وأصدر الاتحاد السنغالي بياناً امس ينتقد فيه ما وصفه بنقص الترتيبات الأمنية عند وصول المنتخب إلى الرباط، إضافة إلى مشاكل في مقر إقامة الفريق، وقضايا تتعلق بمرافق التدريب، وصعوبات في الحصول على حصة عادلة من التذاكر لجماهيره.

وطالب الاتحاد السنغالي من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) واللجنة المنظمة بـ”اتخاذ جميع الإجراءات التصحيحية فوراً لضمان احترام مبادئ اللعب النظيف، والمساواة في المعاملة، وتوفير الأمن الضروري لنجاح هذا العرس الكروي الأفريقي”.

وسافر المنتخب السنغالي من طنجة إلى الرباط بالقطار الجمعة، ولكنهم وجدوا -بحسب ما ذكره الاتحاد – “نقصاً واضحاً في التدابير الأمنية المناسبة” عند وصولهم.

وأضاف الاتحاد: هذا النقص عرض اللاعبين والجهاز الفني للازدحام ومخاطر لا تتوافق مع معايير مسابقة بهذا الحجم وسمعة نهائي قاري.

وأفاد الاتحاد السنغالي بأنه أخطر كاف بـ “رفضه القاطع” لإجراء تدريبات الفريق في المجمع الرياضي محمد السادس، وهو المكان الذي أقام فيه منتخب المغرب طوال البطولة، علما أن المغرب سيتدرب هناك أيضا يوم السبت.

الشعب يرفض اعتزال ماني

كشف بابي ثياو مدرب منتخب السنغال أنه لن يقبل بالاعتزال الدولي لنجم بلاده وفريق النصر السعودي ساديو ماني، مشيراً إلى أن القرار لا يعود إلى اللاعب وحده “بل للشعب السنغالي أيضاً”. وأعلن ماني، الذي حصل على جائزة رجل المباراة أمام مصر بعدما قاد بلاده إلى الفوز في الدور نصف النهائي بهدف سجله قرب النهاية، في تصريحاته لشبكة “أر تي إس” أنه سيخوض آخر نهائي له في كأس أمم أفريقيا يوم الأحد المقبل ، مشيراً إلى نهاية مشاركاته في البطولات القارية.

وقال عقب المباراة: سأكون سعيداً أن أخوض آخر مباراة نهائية لي في كأس أمم أفريقيا.

وقال ثياو مدرب السنغال في المؤتمر الصحافي قبل يوم من النهائي أمام المغرب: قرار الاعتزال لا يعود إلى ماني وحده، بل إلى الشعب السنغالي.

ووصف ثياو لاعبه ماني بأنه نموذج يحتذى به على المستويين الرياضي والإنساني، سواء داخل أفريقيا أو على الصعيد العالمي، مضيفاً: أنا شخصيا لن أقبل باعتزاله.

وخاض ماني 123 مباراة بقميص بلاده منذ مايو 2012، سجل خلالها 52 هدفاً وساهم في الفوز بكأس أفريقيا للمرة الأولى في تاريخ البلاد على حساب مصر بركلات الترجيح عام 2022.

ويطمح النجم البالغ من العمر 33 عاماً في إنهاء مسيرته الدولية بلقب ثان له ولبلاده، ولا يتمنى تكرار سيناريو 2019 في مصر حين خسر النهائي بنتيجة 1-0 أمام الجزائر.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *