الخنة: 23.5 مليون دينار أرباح 'بيوت' في 2025 بنمو %27.7
590 مليوناً حجم الفرص والمشروعات التي ستنفذها خلال 5 سنوات
%7.1 نمو أصول”المجموعة” إلى 228 مليون دينار… و%112.3 زيادة العقود الفعلية تحت التنفيذ العام الماضي
عقدت شركة “بيوت القابضة” مؤتمر المحللين عن العام المالي 2025 بمشاركة نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي عبد الرحمن محمد صالح الخنة والذي كشف ان محفظة مشروعات الشركة لعام 2025، بشأن حجم الفرص والمشروعات التي تم تحديدها تقدر قيمتها بنحو 590 مليون دينار كويتي، حيث سيتم تنفيذها على مدى يتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات في المتوسط، ومن بين هذه الفرص، قمنا بتأهيل مشروعات بقيمة 211 مليون دينار، ومن هذه القيمة فزنا بالفعل بعقود قيمتها 86 مليون دينار.
وأوضح الخنه أن بقية القيمة؛ لا تزال قيد الانتظار لدى العملاء، والبعض الآخر لم يتم الفوزبه. وهذه هي الطريقة التي نتتبع بها مسار محفظة مشروعات “بيوت”، موضحاً أن قيم عقود المشروعات التي فازت بها “بيوت” العام الماضي مقارنة مع 2024 قد تضاعفت قيمتها من 40.5 مليون دينار في 2024، إلى نحو 86 مليون دينار في 2025 بنسبة نمو تبلغ 112.3%، ما يعكس قدرات الشركة التنافسية التي تتمتع بها، كما يُبرز الزخم القوي للنمو الذي تحقق خلال العام الماضي.
أداء وأرقام 2025
حققت شركة “بيوت” نموا بلغ نحو 9%، حيث ارتفعت الإيرادات إلى 85 مليون دينار مقابل 78 مليون دينار في عام 2024. وقد ساهم قطاعنا في شركة بيت الموارد الكويتي (كي آر إتش) بحوالي 89% من هذه الإيرادات، بينما يساهم قطاع العقارات بنسبة 11%.
وقد بلغت ربحية السهم 27.49 فلس في 2025 مقارنة بالعام الماضي 28.01 فلسًا تقريبًا، أما متوسط النمو المركب خلال السنوات الثلاثة الماضية من 2023 حتى 2025 فقد ارتفع بنسبة 6%، فقد حققنا زيادة في مجمل الربح بنسبة 9.5% تقريبًا، حيث بلغ 23.5 مليون دينار في 2025 بنسبة نمو 27.7% مقارنةً بـ 2024 الذي بلغ 21.5 مليون دينار بنسبة 27.5%.
أما عن إجمالي الأصول، فقد ارتفعت هذه النسبة بفضل مشروع “المطلاع”، وقد ساهم هذا المشروع في نمو الأداء الميداني خلال عام 2025، وبلغ إجمالي أصول المجموعة 228 مليون دينار بنسبة نمو قدرها 7.1%.
وقد بلغ العائد على متوسط حقوق المvلكية نسبة 15.8% مقارنة بنسبة 16.1% في العام الماضي.
سياسات مرنة وتحوطية
وأكد أن “بيوت” تتبع سياسات مرنة وتحوطية تستهدف استدامة العقود من خلال تأمين مصادر مستقرة للدخل، والبحث عن أسواق وعقود جديدة للحفاظ على استمرارية التنويع في قاعدة العملاء للحد من مخاطر التركّز على سوق أو عميل بعينه.
وعن أهم أسواق الارتكاز بالنسبة لشركة بيوت قال الخنه، “تظل دولة الكويت دولة المقر والمصدر الأساسي لمشروعاتنا، أما بالنسبة للبحرين، فطالما تحدثنا عن المشروع الاستثنائي الذي تتراوح قيمته بين 180 و190 مليون دينار، فإنه لا يزال قيد الدراسة ونحن نتابعه مع عملائنا بشكل متواصل وحثيث.
ريل استيت هاوس
وعن ارتكازات “بيوت ” التشغيلية قال الخنة ان شركة ريل استيت هاوس العقارية تعد أحد أهم أذرع “بيوت” للقطاع العقاري والتي تعمل على تنفيذ مشاريع استراتييجة سيكون لها أثر مالي ملموس على المجموعة مستقبلاً.
ومن هذه المشاريع الجديدة مشروع “المثنى”، وهو أحد المشروعات التي فزنا بترسيتها ضمن تحالف، والمشروع يشمل نحو 27,000 متر مربع من العقارات التجارية ونحو 60 وحدة سكنية، ونعتبره مشروعا متكاملا يضم وحدات سكنية وتجارية.
ومن المتوقع أن يبلغ معدل العائد الداخلي لهذا المشروع 12.3%، فيما تُقدر مدة التنفيذ بنحو 15 عامًا تبدأ بحلول الربع الثاني أو الثالث من عام 2028.
الموارد البشرية
تعد شركة بيوت القابضة باختصار شديد ما نسميه بالمزود الرائد والكامل لحلول الموارد البشرية الشاملة، حيث نوفر الموارد البشرية لعملائنا من خلال شركتنا التابعة بيت الموارد الكويتي (كي آر إتش)، والمقصود بحلول الموارد البشرية الشاملة هو أننا نوفر المنظومة المتكاملة المحيطة بالموارد البشرية نفسها.
توسع إقليمي مستمر
وكشف الخنة عن أن “بيوت” مستمرة في التركيز على التوسع الإقليمي، ويمكن رصد ذلك من مدى كفاءة العائد على حقوق المساهمين فيما يتعلق بهذا التوسع، كما تحرص الشركة على تحقيق نموٍ في العمليات الإقليمية مقارنة بالعمليات المحلية في الكويت، حيث ارتفعت من 14% إلى 18%، ونحن مستمرون في مراقبة وتنمية هذا الجانب.
وبين الخنة أن إحدى الركيزتين الأساسيتين اللتين نرتكز عليهما في ستراتيجية التنويع هو توسعنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، فالحصول على الترخيص العام الماضي لم يسهم في فتح آفاق جديدة لمحفظة مشروعاتنا فقط، بل أدى أيضا إلى نمو ربحية أعمالنا في السوق الإماراتي بنسبة تقارب 70%.
أما في المملكة العربية السعودية، ثاني أكبر الأسواق لـ”بيوت”، فقد ضاعفنا إيراداتنا لتصل إلى ما يقارب 50 مليون ريال سعودي، مع تحقيق هامش ربح إجمالي ممتاز.
نظام “سيلز فورس”
في سياق عمليات التطوير وتنويع الخدمات كشف الخنه عن قيام “بيوت”
بتطوير أعمالها الإدارية من خلال استخدام نظام “سيلز فورس” وهو أضخم نظم إدارة علاقات العملاء في العالم. ويتميز هذا النظام بارتباطه بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي ستدعمنا، أولًا في تحديد الفرص المتاحة، وثانيا في تقييم هذه الفرص ومنحنا تحليلا دقيقا حول نسبة احتمالية الفوز بالتعاقد ونوعية العملاء وطبيعة العقود المستهدفة.
تجربة “المطلاع بلس” في أكبر مدن الكويت
أكد الخنة ان لدى بيوت أحد أبرز وأهم مشروعات نظام البناء والتشغيل ونقل الملكية التي فزنا بها وسيضيف قيمة جوهرية لأداء الشركة بمجرد بدء تشغيله، ونأمل أن يتم ذلك بحلول العام المقبل، وهو مشروع “المطلاع بلس” بمساحة تبلغ 250 ألف متر مربع، يضم معارض تجارية ومكاتب وخدمات لوجستية للغير، وساحات مفتوحة ومطاعم؛ تلك هي الأنشطة الموجودة داخل هذا المشروع، حيث قمنا بإنشاء هذه التجربة في واحدة من المناطق المطورة حديثا في الكويت وهي منطقة المطلاع التي تقع في الجهة الشمالية من البلاد، وستصبح هذه المنطقة بحد ذاتها أكبر مدينة في الكويت، فمن المتوقع أن تستوعب أكثر من 300 ألف نسمة بحلول عام 2030.
ونُعد الجهة الوحيدة في هذه المنطقة التي تقدم مثل هذه التجربة الكبيرة – ولا أريد اعتبارها مجرد مركز تجاري تقليدي – بل هي وجهة متكاملة تقدم تجربة فريدة، وهذا ما يمنح المشروع طابعًا خاصًا ويعزز تفرده في تلك المنطقة.
وحول الموقف الحالي للمشروع؛ كشف الخنه أنه تم إنجاز حتى الآن ما يقارب من 40% من أعمال الإنشاء في المشروع، ومن المتوقع أن يتم التشغيل في الربع الأول من العام المقبل. وأكد أنه لأهمية وستراتيجية المشروع فهو يشهد إقبالاً نوعياً وزخماً قوياً في عمليات التأجير؛ فنحن لا نزال في مرحلة التفاوض مع المستأجرين الرئيسيين، ولقد غطينا بالفعل 17% من إجمالي المساحات القابلة للتأجير، وذلك من خلال المستأجرين الرئيسيين فقط، فنحن لم نفتح باب التأجير بعد لصغار تجار التجزئة؛ إذ نريد الانتهاء أولاً من التعاقد مع المستأجرين الرئيسيين.
شعار بيوت
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

